أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة أحمد المهندس التقي. في الرياض، أنا الزوجة المثالية. حجاب أسود يغطيني، أصلي في المسجد، أطبخ للأولاد، أبتسم للجيران. ينادونني ‘الأخت الفاضلة’. لكن… آه، داخلي نار. يوسف، الشاب الوسيم من العمل، يوسف اللي عيونه تحرقني. اليوم، بعد الصلاة الظهر، قلت لأحمد: ‘رايحة السوق’. قلبي يدق كالطبول. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، يذكرني بالقسم. بس الرغبة أقوى. أركب التاكسي، أفكر في زبه الكبير. يدي ترتجف على الهاتف، رسالة منه: ‘تعالي بسرعة، مشتهيك’. التوتر يزيد، الشوارع تمر، أنا أرتجف.
وصلت الفندق الصغير، اللي محد يعرفه. غرفة ٢٠٥، باب مغلق. دققت، فتح يوسف، عاري الصدر، عضلاته مشدودة. ‘فاطمة… يا قمر’. جذبني داخل، باب انقفل. قبلني بشراسة، لسانه في فمي، طعمه مالح حلو. يديه على طيزي، يعصرها. ‘خلعي الحجاب، يا شرموطتي السرية’. ترددت ثانية، بس شهوتي غلب. خلعت كل شي، عاريّة قدامه. صدري الكبير يهتز، حلماتي واقفة. هو يرمي بنطلونه، زبه واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. ‘مصيه، يا فاطمة’. ركبت على ركبي، أمسكته بيدي، الخاتم يلامس جلده الساخن. مصيت الرأس، أمصمص، بلعه كامل. يئن: ‘آه يا متناكة، أحسن من مراتك التقية’. دفعني على السرير، فتح رجلي، لسانه على كسي المبلول. يلحس البظر، يدخل صباعين، أنا أصرخ: ‘آه يوسف، أقوى!’. قلبي ينبض، الخوف من الضجيج، بس المتعة أكبر.
البداية: التوتر بين الواجب والرغبة
قلبني على بطني، رفع طيزي. ‘هدخله دلوقت’. دخل زبه في كسي بقوة، مليان، يضرب الأعماق. أنا أقوس ظهري، أصرخ: ‘نيكني يا حبيبي، نيكني زي العاهرة!’. يضرب طيزي، يمسك شعري، يدخل ويطلع بسرعة. حسيت النشوة تقترب، كسي ينقبض على زبه. ‘هاجي يا يوسف!’. هاجت، عصائر تنزل، هو يستمر، يقول: ‘أنا داخلك، يا شرموطة’. نبض زبه، لبنه الساخن يملأ كسي. سقطنا متعرقين، أنفاسنا ثقيلة. دقايق قليلة، بس كافية للجنون.
ارتديت ملابسي بسرعة، الحجاب يغطي وجهي الأحمر. الخاتم يلمع، لبنه يتسرب شوي من كسي. قبلة أخيرة: ‘نتقابل تاني؟’. ‘أكيد، السر ده إدمان’. ركبت التاكسي، ريحة الجنس عليّ، بس أنا أبتسم. وصلت البيت، أحمد يقول: ‘تأخرتي؟’. ‘الزحمة’. طبخت العشا، الأولاد يلعبوا، أنا أفكر في زب يوسف. السر يحرقني، يثيرني. أنا الزوجة التقية، والعاهرة السرية. الليلة، وأحمد نايم، ألمس كسي، أتذكر، أجيب تاني. الإثارة في الخطر، في الهوية المزدوجة. مش هقول لحد، ده سري إليّا.