اعترافي السري: حياتي كزوجة محافظة وعلاقتي المحرمة مع رجل ينقذ أختي

أنا إلهام، ٣٢ سنة، متزوجة منذ ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد. في الحي الشعبي هنا في المدينة القديمة، الكل يراني الزوجة المثالية: محجبة، أصلي كل يوم، أطبخ لجيراني، أحضر النساء في الجامع. بس… قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر في سري. أختي مريم، ضعيفة الرئتين بسبب الهواء الملوث في الحي، تختنق كل ليلة. أنا؟ أتنفس عادي، قوية من يوم ولادتي. الطبيب قال إنها تحتاج علاج غالي في المستشفى الفاخرة فوق، في الأحياء الراقية. ما عندي فلوس. حتى جوزي مش عارف.

قابلت أريك، الرجل الغني ده، في عيادة الطبيب. عيونه رمادية، جسم رياضي، بدلة بيضاء ناصعة، ريحة عطره تخترقني. قالي: ‘أنا أقدر أساعد أختك، بس… أنتِ لازم تكوني جزء من الصفقة.’ قلبي وقف. أنا متزوجة، لابسة خاتم الزواج الذهبي ده على إصبعي. بس عشان مريم، وافقت. الرسائل السرية بدأت: ‘تعالي اليوم، القصر جاهز.’ التوتر يقتلني كل صباح وأنا أقبل جوزي وأقوله ‘بركة الله فيك’، وأنا أفكر في لمسة أريك.

بناء السر والتوتر اليومي

اليوم… كان اليوم. مريم اتصلت: ‘أختي، مش قادرة أتنفس.’ دموعي سالت. راسلت أريك: ‘تعالي دلوقتي.’ ركبت التاكسي، قلبي يخفق زي الطبل. وصلت القصر الفاخر، جدران زجاجية، هواء نقي، بعيد عن تلوث حينا. هو فتح الباب، ابتسامة شريرة: ‘خلعتي الحجاب؟’ ترددت… بس نزعتو. شعري الأسود طويل، سقط على كتفي. شدّني جوا، باب انغلق وراكب.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

دخلنا الغرفة السرية، سرير كبير، إضاءة خافتة. ‘عشان أختك، لازم تثبتي إنك مستعدة لكل حاجة.’ خلع قميصه، صدره عضلي، بنطلونه يبرز زبه الكبير. قلبي يدق جامد. شدّني، باسني بشراسة، لسانه في فمي، إيده على طيزي. ‘أنتِ مبلولة يا شرموطة.’ حسيت كسي يقطر. خلعت عبايتي، بقيت عريانة، صدري الكبير يرتج. هو دفعني على السرير، فتح رجلي: ‘شوفي كسك الوردي ده، جاهز لزبي.’ لبس الواقي، بس أول ما دخل زبه الضخم في كسي، صرخت: ‘آه يا أريك، نيكني أقوى!’ كان سريع، عنيف، زبه يدخل ويطلع بسرعة، يضرب في عمقي. ‘خاتمك ده على إصبعك وأنا أنيكك؟’ قلت: ‘نعم، أنا زوجتك اليوم.’ قلبي ينفجر، متعة السر تخليني أقذف بسرعة، هو يزيد السرعة، يمسك شعري، يضرب طيزي. ‘هقذف جواكِ!’ حسيت السخونة، جسمي يرتعش، جبت مرتين قبل ما يخلص.

بعد دقايق، وقفنا. نظفت نفسي بسرعة، لبست عبايتي، خاتم الزواج يلمع على إيدي اللي لسة ريحة زبه عليها. باسني وقال: ‘علاج أختك هيوصل غداً.’ ركبت التاكسي راجعة، كسي يؤلمني شوية، بس المتعة تسيطر. وصلت البيت، جوزي قاعد يشوف التلفزيون: ‘وين كنتِ؟’ قلت: ‘عند الجيران.’ قبلتني، حسيت الذنب… بس الإثارة أقوى. دلوقتي وأنا أكتب، أفكر في المرة الجاية. أنا الزوجة الصالحة، و الشرموطة السرية. السر ده بيحرقني، بس أدمنه. مريم هتتنفس غداً، وأنا… هعيش حياتي المزدوجة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top