كنت أمشي بسرعة في الشارع، أنظر إلى ساعة يدي. الساعة 8:10 مساءً. يا إلهي، متأخرة! زوجي يظن أني عند صديقتي فلورنس، لأقضي ليلة هادئة. لكن الحقيقة… أنا ذاهبة إلى عشيقي. قلبي يدق بقوة، الخوف يختلط بالإثارة. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي التقليدي، بينما أفكر في يديه الساخنة.
وصلت إلى بيته، أنفاسي متقطعة. دققت على الباب. ‘قادمة!’ صوته الدافئ. فتح، ورآني مبتسمة، لا زلت في روبي. ‘ماذا تفعلين؟ متأخرين!’ قال ضاحكاً. قبلني بسرعة، ثم هرولت إلى الحمام. دخلت المنزل دون دعوة، جلست على الكرسي، أنتظر. أعرف أنه سيطول. فجأة، انفتح باب الحمام بعنف. خرجت عارية تقريباً: سترينج أحمر صغير يغطي طيزي فقط، ثدياي الصغيران يتراقصان. توقفت، ينظر إليّ مذهولاً. ثم ارتديت فستاني الأزرق القصير، الضيق، الذي يظهر منحنياتي، بدون حمالة صدر. ‘بما أننا متأخرون، لم أضع حمالة. تعرف أنك تحب ذلك!’ قلت بمكر، أمسك حقيبتي.
البداية: السر الذي يبني التوتر
سرنا إلى المطعم، 25 دقيقة تأخير. وجدنا طاولة. جلست، أشعر بثدياي يتحركان تحت القماش الرقيق. ينظر إليّ طوال الأمسية، عيناه في صدري. أتحدث، لكنه لا يسمع. قبل الحلوى، ذهبت إلى الحمام مع حقيبتي. هناك، خلعت السترينج الأحمر. رميته في الحقيبة. عدت، كسي مكشوف تحت الفستان. أعطيته الحقيبة: ‘مفاجأة!’ فتحها، ضحك مذهولاً. قدمي تلامس ساقه تحت الطاولة، ترتفع نحو زبه. توقف النجار، لكن الرغبة تشتعل.
اقترحت البلياردو. وصلنا البار قريباً. ألعب، أنحني على الطاولة، صدري يتدلى أمام الرجال عند البار، فستاني يرتفع، كسي يتنفس الهواء. أشعر بنظراتهم، مبللة تماماً. ‘أنا غارقة، يا إلهي!’ همست له بعد اللعب. ‘دعنا نذهب إلى الحمام.’ ترددت، لكن عيناي تقولان نعم. سحبني إلى حمام الرجال، فاضي بسبب المباراة.
الذروة: النيك السريع والمجنون في الحمام
دخلنا الكابينة. قبلني بعنف، رفع فستاني، انحنى يلحس كسي المبلل. لسانه على شفراتي، كليتوريسي، يدخل قليلاً. أنّي بصوت خافت، أمسك رأسه. ‘نكني الآن!’ همست. فكّ زراير بنطلونه، زبه المنتصب يخرج. رفع ساقي، دسّ رأسه في كسي الرطب. دخل بقوة، أصرخ خفيفاً. ينيكني بسرعة، يدي على طيزه، أظافري تغوص. قلبي ينبض، الخوف من الاكتشاف يزيد الإثارة. جاءت النشوة فجأة، جسدي يرتجف، كسي يعصر زبه، يقذف داخلي ساخناً. بقينا ثوانٍ، نتنفس.
رجعنا إلى الطاولة، أشعر بالمني ينزل على فخذيّ. غادرنا مسرعين. في طريق العودة إلى شقته، همست: ‘المني يتساقط من كسي!’ وصلنا، قبل أن نصل الدرج، دفعني إلى الجدار، يدخل أصابعه في كسي المليء. وعدته بفموي في الغرفة. في السرير، خلعت ملابسي، مصيت زبه ببطء، لساني على الرأس، أبتلعه، يدي على بيضاته. جاء على بطني، ضحكنا.
غسلنا، ثم عدت إلى بيتي. زوجي نائم. استحممت، الخاتم يذكّرني. أنام بجانبه، أفكر في السر. غداً سأكون الزوجة المثالية، لكن داخلي تحترق بالرغبة في المزيد. هذا الازدواج يثيرني أكثر.