اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزوج والعشيق

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من حسام منذ ١٠ سنين. خارج البيت، أنا الزوجة المثالية، الأم اللي تربي ولادها، اللي تلبس الحجاب وتزور الأهل كل جمعة. الناس يقولوا عليّ محترمة، تقليدية. بس داخلي… آآه، نار مشتعلة. حسام يحبني، وأنا أحبه، لكن الروتين قتل الرومانسية. الجنس معاه رهيب، كل يوم ننيك بعض، زبه كبير ١٩ سم، يخليني أجيب شهوتي بسرعة لما يلمس بزازي أو يبوسني. بس ما في كلام، ما في استماع. أحكي له عن يومي، يرد بـ’أه’ ويروح يشوف التلفزيون. أنا أبكي لوحدي، أحس بالوحدة رغم الزب اللي يملأ كسي كل ليلة.

قبل ستة أشهر، التقيت بأحمد، صديق قديم لحسام. في مناسبة عائلية، كان يسمعني. عيونه عليّ، يسأل عني، عن أحلامي. قلبي دق بقوة. بدينا نراسل على الواتس، سراً. ‘فاطمة، أنتِ تستاهلي أكثر’، يقول. أنا أرتجف وأنا أكتب. التوتر يزيد، الصباح أطبخ للعائلة، العصر أفكر في يديه. حسام ما يلاحظ، مشغول بالشغل. أحمد يعرفني، يفهمني. نبدأ نتقابل في كافيه بعيد، أقول للكل ‘رايحة السوق’. السر يثيرني، الخوف من الفضيحة يخلي كسي يتبلل قبل ما أشوفه.

بناء السر وتصاعد التوتر

البارحة، كان اللقاء. قلت لحسام ‘رايحة عند أمي ساعة’. قلبي يدق كالطبل. ألبس عبايتي السودا، تحتها فستان قصير أحمر، ما في كيلوت. أروح الفندق الصغير اللي حددناه. أحمد يفتح الباب، يسحبني جوا. ‘فاطمة، متل ما تخيلتك’، يهمس ويبوسني. شفايفه ناعمة، لسانه يدخل فمي، أذوب. يرفع عبايتي، يلمس فخادي. ‘أنتِ مبلولة يا قحبة’، يضحك. أنا أرتجف، ‘أسرع، ما عندي وقت’. يقلعني الفستان، بزازي تطلع، حلماتي واقفة. يمصها، يعض برفق. أنا أئن، ‘آه أحمد، كسي يحتاجك’.

اللقاء الجنسي الصريح والعودة إلى الواقع

يرميني على السرير، يفتح رجلي. زبه أكبر شوي من حسام، عريض، يلمع. يدخله مرة وحدة، كسي يتمدد، أصرخ ‘نيكني بقوة!’. يدخل ويطلع سريع، يضرب طيزي. ‘أنتِ زوجة محترمة وكسك يبلع زبي’، يقول. أنا أمسك الخاتم الزواجي، أفكر بحسام، الذنب يزيد الإثارة. يقلبني على بطني، يدخل من ورا، يمسك شعري. ‘جيبي شهوتك يا متناكة’. أجيب مرتين، كسي يقذف عصير، يبلل السرير. هو يستمر، ينيكني بعنف، أحس زبه ينبض. ‘هقذف جواكِ’، يقول. ‘لا، بس… آه نعم!’. يفجر لبنه الساخن داخل كسي، يملأني. نترعش مع بعض، دقايق بس، ساعة كاملة في الخيال.

ألبس عبايتي بسرعة، لبنه ينزل على فخادي. أمسح بمنديل، بس شوي يبقى. أرجع البيت، أبتسم لحسام ‘كنت عند أمي’. أطبخ العشا، الخاتم يلمع، كسي مليان لبن عشيقي. قلبي يدق من الخوف والإثارة. الليلة، حسام ينيكني، أتخيل أحمد، أجيب أقوى. السر ده حياتي التانية، الإدمان. أنا مذنبة شوي، بس النشوة أكبر. غداً، رح أكمل الرسائل، التوتر يبدأ من جديد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top