اعترافي السري: مغامرتي المحرمة مع سارة والعودة إلى زوجي

ما زلت أتذكر ذلك الصباح… استيقظت في سرير سارة، عريانة تماماً. قلبي يدق بسرعة. أنا نور، ٢٨ سنة، أم لولد صغير، زوجة أحمد اللي يشتغل تاجر ويحترمني الجميع في الحي. بالنهار ألبس الحجاب، أطبخ، أصلي… بس بالليل؟ سري الخاص.

أول مرة مع امرأة. سارة، اللي التقيتها في حفلة أمس. شربنا، رقصنا، ورجعنا عندها. عملنا حب طوال الليل. الآن، سمعتها في المطبخ. رفعت الغطاء، شفت جسمي المليء، صدري الثقيل. ابتسمت. الذكريات رجعت: لسانها على كسي، طعمها الحلو.

بناء السر وتصاعد التوتر

هي دخلت، ضحكت: “صباح الخير يا قمر، قهوة؟” خجلت، غطيت نفسي. “أيوه، شكراً.” روحت أستحمى، المي عربتني. لمست صدري، بطني، كسي اللي لسة حساس. بديت أدلك، بس وقفت. خرجت لفايفة بس.

في المطبخ، هي لابسة تنورة قصيرة، جسمها رشيق. سألتني عن يومي. قلت لها: “أحمد يرجع الولد الساعة ٦:٣٠.” ابتسمت بحزن. ما حكيت لها عن الشجارات، الضرب أحياناً. قالت: “تعالي معي نستحمى في بيت أصحابي، هم مسافرين.”

ساعتين بعدين، ولا كنا عند فيلا فخمة، حديقة كبيرة، هدوء تام. دخلنا، برد الدار يريحني. أكلنا سلطة على الشرفة. كلام عادي، زي صاحبات. بس عيونها تقول غير. بعد الأكل، لبست مايوهي الأسود، صدري يخرج شوي. هي عريانة الصدر، برونزية.

قالت: “تعالي نحط كريم شمس.” وقفت وراي، إيديها باردة على كتافي. ريحة المانجو. نزلت على ظهري، فكت المايوه. “أحب جسمك يا نور.” همست في أذني. قبلت رقبتي، لعبت بحلماتي. غنيت: “آه… كنت خايفة ما عاد تعجبك.”

نزلت إيدها على بطني، دخلت في المايوه. “كسك غرقان يا شرموطة.” صبعتلي، ثلاث أصابع داخلي. قلبي ينفجر. “أيوه، كملي!” صاحت بصوت مكتوم. رمتني على الكرسي، فتحت رجلي. لعقت كسي، مصت بظري. قلب راسي، جبت بعنف، رجفة كاملة.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

قالت: “الحين دوري.” استلقت، شلت المايوه. لحست صدرها، نزلت لكسها الناعم. طعمه مالح، حلو. لعقت شفراتها، دخلت لساني. “لحسي طيزي!” رفعت رجليها. لحست خرم طيزها، صبعت كسها. صاحت، جابت، جسدها يرتعش.

رجعنا للمسبح، عريانات. باستنا في المي، قبلات، صوابع. جبنا مع بعض. بعدين حكت لي عن حبيبتها اللي ماتت. “أنتِ الأولى هنا.” بكينا، نمنا.

رجعتني البيت. في السيارة، إيدها على فخذي، تلعب في كسي من فوق الكيلوت. “يا مجنونة، أنا مشبعة!” ضحكت: “أنتِ اللي مجنونة بكسك.”

دق الجرس. أحمد مع الولد. عيونه حادة. “شم ريحة شهوة.” جلس، طلب شراب. حسيت خطر. في المطبخ، لزقني من ورا. زبه واقف على طيزي. “عايزتني، مش كده؟” حاولت أقاوم، بس كسي غرقان من سارة.

دخل إيده، صبع كسي. “آه!” شهوتي زادت. شل الكيلوت، طلع زبه الأسود الكبير. “عايزة زبي يا شرموطة؟” “أيوه، نيكيني!” دفع، ملأني. نيك واقف، ثم على الكنبة، لبعدها على السجادة. جبت ثلاث مرات، هو جاب على طيزي.

راح، خلاني لوحدي. قيئت من الندم. بس… السر ده يثيرني. أنا نور التقية بالنهار، والعاهرة بالسر. قلبي يدق لسارة ولزب أحمد. مش عارفة أختار، ولا عايزة أختار.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top