اعتراف سري: حياتي المزدوجة كزوجة محترمة و عشيقة لزب أسود عملاق

أنا أمينة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. في العلن، أنا المرأة العربية التقليدية، محجبة، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي وأهله. نعيش في نيويورك، شقة فاخرة بفضل وظيفتي في شركة كبيرة. الجميع يحترمني، يقولون ‘أخت طيبة، زوجة مثالية’. بس داخلي… نار مشتعلة. قلبي يدق كل ثلاثاء مساء. أرتدي الحجاب، أقبل جبين أحمد، أقوله ‘أذهب لدورة تدريبية’. وأنا أهرع لبروكلين، لأرثرو، الـ bull الأسود اللي غير حياتي.

كل مرة، التوتر يقتلني. في السيارة، يدي على الدريكسيون ترتجف. أفكر في الخطر: لو شافني أحد من المسجد؟ لو عرف أحمد؟ بس الإثارة… أه، تغرق كسي بالعسل. أتذكر أول لقاء، في حفلة على سطح مبنى في مانهاتن. كنت أرتدي فستان محتشم، بس عيونهم كانت تأكلني. أرثرو، طويل، عضلات، بشرة فاتحة شوي، ابتسم وقال ‘يا حلوة، تعالي نرقص’. رقصنا ملتصقين، زبه يضغط على بطني. قلبي ينبض، كسي ينبض معاه. بعدها، عدت لبيتي، بس ما نمت. فكرت فيه أسابيع.

بناء السر والتوتر اليومي

الآن، هو الثالث. الأول كان تايرون، عملاق أسود، نك فاتحة بيته. قلت لأحمد ‘باقية عند صديقة’. رجعت الصباح، كسي وطيزي محروقين. بس سعيدة. الثاني مالكولم، bad boy، بس رفضته لما طلب يشاركني مع أصحابه. أرثرو مثالي: لطيف، يعرف ينيكني زين، ويحافظ السر. كل ثلاثاء، نأكل عشا، بعدين لشقتنا. أحمد يروح السينما، ما يدري إن السرير بيتنا يشهد الخيانة.

اليوم… الثلاثاء. أحمد قال ‘لا تتأخري يا حبيبتي’. قبلته، حسيت بالذنب شوي. بس الرغبة أقوى. في الشارع، الحجاب يخفي وجهي الحمرة. قلبي يدق بسرعة، يدي على الخاتم الزواجي. أرسل رسالة لأرثرو: ‘جاية’. يرد: ‘زبي واقف ينتظرك’. كسي يبلل الشورتي.

اللقاء الحار والممنوع

وصلت لبروكلين، ريحة السيارات، صوته ينادي ‘يا قحبتي العربية’. دخلنا الشقة، الباب يسكر. يقبلني بعنف، يديه على طيزي. يشد الحجاب، شعري يتساقط. ‘خلعي كل شي يا شرموطة’. أخلع الجلابية، الخاتم يلمع بجانب يده السودا. يمسك زبي، أو… زبه. كبير، سميك زي علبة بيبسي، رأسه أحمر. أمصه، طعمه مالح، أدخله لحلقي، أختنق بس أحب. يقول ‘كسي الضيق جاهز؟’.

يرميني على السرير، يفتح رجلي. لسانه على بظري، أصرخ ‘آه أرثرو… نيكني’. يدخل زبه ببطء، يملأني. ألم حلو، ثم متعة. ينيكني بقوة، السرير يهتز. ‘أنتِ ملكي، مش لزوجك الأبيض’. أرد ‘نعم… زبك أحسن’. يقلبني، يدخل طيزي، زيت يسيل. يضرب طيزي، أجيب أول مرة. ثم ثانية، يجيب داخلي بدون واقي، حرارته تغرقني.

بعد ساعة، متعبنة، سعيدة. يقبلني ‘ارجعي لزوجك يا قحبة، بس تذكريني’. أرتدي الملابس، كسي يؤلمني، بس السر يثيرني. في السيارة، أمسح الروائح، أعدل الحجاب. أصل البيت، أحمد يقول ‘كيف كانت الدورة؟’ أبتسم ‘حلوة، تعبت شوي’. أطبخ، أصلي، بس داخلي أفكر في زب أرثرو. الخاتم يلمع، السر يحرقني بحلاوة. غداً سأعيش الزوجة الكاملة، بس الثلاثاء… حريتي السرية. أه، الإدمان هذا ما ينتهي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top