يا إلهي، ما زلت أرتجف وأنا أكتب هذا. أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من حسام منذ ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: محجبة، أم لولدين، أعمل موظفة في بنك، محترمة من الجميع. الناس ينظرون إليّ بعيون الاحترام، خاصة في حارتنا المحافظة. لكن داخلي… نار مشتعلة. حسام مشغول دائماً بعمله، والجنس بيننا برد كالحجر. اليوم، كنت أفكر فيه وهو مسافر، قلبي يدق بقوة من الشوق… والملل.
عدت من السوق حوالي السادسة مساءً، يديّ مليئة بأكياس الطعام لعشاء غدٍ مع حسام. الدرج مظلم كالعادة، الضوء معطل من أسابيع. فتحت صندوق البريد بصعوبة، أمسكت الرسائل بفمي. فجأة… يد قوية على كتفي. صاحت خفيفة، الرسائل تسقط. ‘شششht!’ صوت رجل يهمس بحزم: ‘لا تلتفتي، استمعي بهدوء.’ قلبي ينبض كالطبل. الدرج قريب، يمكنني الصرخة. لكن… الفضول يغلب. الخوف يختلط بالإثارة. حلقة زواجي تلمع على إصبعي، تذكرني بحياتي ‘النظيفة’.
البداية الغامضة والتوتر المتزايد
‘مساء الخير يا أمينة. لا تخافي، أنا لست هنا لأؤذيكِ. هذا مجرد لعبة.’ صوته عميق، غريب. لا أعرفه. ‘لديّ أسباب لإخفاء وجهي، وستجدينها مثيرة.’ ‘أي لعبة؟’ سألتُ بصوت مرتجف. ‘جئتُ لأنيكِ.’ واو… مباشر جداً. أردتُ الالتفات والصراخ، لكن قدميّ ثقيلة. ‘وما الذي يجعلك تظن أنني سأسمح؟ أنا متزوجة!’ ‘أعرفكِ جيداً، يا أمينة. حسام يُهملكِ، أنتِ جائعة. لا خسائر، سرّي تماماً. أنتِ عاهرة داخلياً، أليس كذلك؟’
شككتُ: ربما حسام يلعب دوراً؟ عاد مبكراً ليُفاجئني؟ لكن رائحته مختلفة، عطر قوي غريب. يلتصق بظهري، زبه الصلب يضغط على طيزي. يده تنزلق تحت حجابي، تفتح بلوزتي، يخرج ثديي من البرا. اليد الأخرى ترفع تنورتي، تدخل في كيلوتي، أصابعه على كسي. مبللة بالفعل! ‘رطبة يا شرموطة.’ ينزل كيلوتي وجواربي، يدس الكيلوت في فمي كفمامة. يدفع يديّ على الصناديق، الأكياس تسقط، الخضروات تتناثر.
أصابعه تدخل كسي، واحدة ثم اثنتين، تتحرك بسرعة. أئنّ من اللذة. ‘حاحا، كنتُ أعلم أنكِ ستستمتعين.’ أهزّ طيزي نحوه، أريد المزيد. لو دخل أحد… سيرى زوجة محترمة مفتوحة الطيز، ثدياها خارج، تُداعب. يزيد السرعة، يُخرج أصابعه، يدفعها في فمي: ‘مصي عصير كسكِ.’ أمصّ بحماس. يضرب ثدييّ، يقرص حلماتي بقسوة. ألم لذيذ! ‘قلتُ لستُ هنا للاغتصاب… كذبتُ.’ يفتح بنطلونه، زبه الساخن على طيزي. ‘تحسين زبي يا قحبة؟’ ‘ممم!’ أومئ.
اللقاء الحار والعودة إلى السرية
يقرص حلمة، يضرب طيزي بقوة. أقوس ظهري، أطلب المزيد. يضرب مراراً، طيزي حمراء مشتعلة. ‘لن أدمر طيزكِ اليوم، نُحافظ عليها.’ يدخل زبه في كسي فجأة، طويل قاسي. ‘آه يا حسام!’ لكن ليس هو. ينيكُ بجنون، يخرج ويدخل بعمق، يدعك حلماتي. ‘يا شرموطة، كسكِ يمتصّ!’ أئنّ مع كل دفعة: ‘مم! مم!’ أقترب النشوة… يخرج، يقذف على طيزي. سائل حار يتدفق في شقّي، يقطر.
‘ابقي كذلك، افتحي طيزكِ.’ أفعل، يلتقط صورة بفلاش. ‘تذكار جميل!’ يهرب. أجمع أغراضي بسرعة، أدخل الكيلوت الرطب في الكيس، أركض لشقتي. أغلق الباب، أتنفس. جنون! لو رآني أحد… أخلع ملابسي، أذهب للدش. السائل يلتصق بطيزي. تحت الماء، أضع الدش على كسي، أفرك البظر. النشوة تأتي سريعاً، أرتجف، أتشبث بالجدار. ‘آه!’ لذة مجنونة.
لن أخبر حسام. إن كان هو، سيُفصح. غداً يعود، سأكون الزوجة الطيبة. لكن داخلي… السرّ يُثيرني. هويتي المزدوجة: محترمة بالنهار، عاهرة بالليل. الإثارة لا تنتهي.