أنا فاطمة، امرأة عربية من المغرب، متزوجة منذ ١٠ سنوات. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود يغطي شعري الأسود الطويل، أم لثلاثة أطفال، نشيطة في الجمعية الإسلامية بالضواحي الباريسية. زوجي تاجر ناجح، يعاملني كملكة أمام الناس. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بقوة كلما فكرت فيه. فيه، رينيغن، الفرنسي الوسيم، سليل عائلة نبيلة من مارغريد القديمة. التقيته في بار صغير في سان جيرمان دي بري، ذات مساء ممطر. كنت خارجة سرًا، بدون حجاب، شعري مبعثر، فستان أحمر قصير يلتصق بجسمي الممتلئ. عيوننا التقتا، وكأن لوحة مونيه تنبض أمامي.
‘تعالي معي’، همس لي بصوته الخشن. ترددت. قلبي يخفق، يدي تشعر بالخاتم الذهبي الثقيل. ‘لا، أنا متزوجة…’ قلت، لكن رجلي تحركت. في سيارته، يده على فخذي، أنا أرتجف. الطريق إلى شقته طويل، أفكر في زوجي ينتظر العشاء، الأطفال في المنزل. الإثارة تملأ كسي بالعسل. نعم، أنا مبللة بالفعل. السر يحرقني، يجعلني أشعر بالحياة.
بناء السر والتوتر اليومي
دخلنا الشقة، أضواء خافتة. خلعني ملابسي بسرعة، يديه القوية على صدري الكبير. ‘أنتِ جميلة كالنساء العربيات في أحلامي’، قال وهو يقبل عنقي. أنا أئن، أمسك زبه من فوق البنطلون. صلب، كبير. ‘نعم، أريده الآن…’ همست، مذنبة لكن مجنونة بالرغبة. التوتر يتصاعد، أسمع صوت سيارة تمر، أخاف أن يراني أحد. لكن هذا يزيد الإثارة.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
رمى نفسه عليّ على السرير، فمه على حلماتي، يمص بقوة. أنا أصرخ خفيفًا، ‘لا تتوقف!’ يده تنزل إلى كسي، أصابعه تدخل الرطوبة الساخنة. ‘مبللة جدًا، يا عاهرتي السرية’، يقول بضحكة. أنزل على ركبتيّ، أفتح بنطلونه، زبه يقفز أمام وجهي. أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه عميقًا حتى الحلق. يئن، يمسك شعري. ‘يا إلهي، فمك نار!’ ثم يرفعني، يفتح ساقيّ، زبه يدخل كسي بقوة واحدة. أشعر بالامتلاء، ينيكني بسرعة، سرير يهتز. ‘أقوى، نكني كحيوان!’ أصرخ. يدورني، يدخل من الخلف، يدق مؤخرتي بيده. النشوة تأتي، كسي ينقبض على زبه، أنزف بصرخة مكتومة. يجيب داخلي، ساخن، مليء.
بعد دقائق، أرتدي ملابسي بسرعة. قلبي يدق، رائحة الجنس على جسدي. ‘عدي قريبًا’، يقبلني. أعود إلى المنزل، أغسل وجهي، أضع الحجاب. زوجي يسأل ‘أين كنتِ؟’ أبتسم، ‘عند صديقة.’ داخلي، السر يدفئني. أشعر بقطراته لا تزال داخلي، تتسرب ببطء. مذنبة؟ قليلًا. لكن الإثارة… لا تقاوم. غدًا، الحياة العادية، لكن الليلة القادمة… له. هويتي المزدوجة تجعلني أعيش مرتين.