أنا فاطمة، ٤٠ سنة، زوجة مطيعة وأم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود يغطي شعري الأسود الطويل، فستان واسع يخفي منحنياتي الشهية، وزوجي التقي يدير العائلة بحزم. الجميع يحترمني في الحي، أصلي في المسجد، أطبخ الطعام التقليدي. لكن داخلي، نار تشتعل. منذ ثلاث سنوات، لدي سر: كريم، عشيقي الرياضي ذو الجسم النحيل والزب الطويل الرفيع. نلتقي في الطبيعة، بعيداً عن الأعين. الربيع جاء، والتوتر يعصر قلبي. اليوم، قلت لزوجي إني ذاهبة لزيارة أختي. ارتديت ملابس رياضية فضفاضة تحتها لا شيء، خاتم الزواج يلمع على إصبعي. القلب يدق بسرعة وأنا أقود السيارة نحو الجبال. الشمس تحرق، العرق ينزلق بين فخذيّ، كسي يبلل السيارة. أفكر فيه، في زبه المنتصب تحت الشمس. أشعر بالذنب… لكن الإثارة أقوى. نلتقي عند الطريق الترابي المهجور. يبتسم، يقبلني بقوة. ‘فاطمة، اشتقت لكِ.’ يده تلامس طيزي الكبيرة. أتنهد، ‘انتظر، قد يأتي أحد.’ لكنه يسحبني نحو التلة الخضراء، يخرج ‘البطانية الخاصة بنا’، تلك المغسولة مليئة بروائح نيكنا السابق. نأكل الساندويتشات تحت الشجرة الكبيرة، المنظر الشاسع يفتح الشهية… والرغبة.
أشعر بحرارة الشمس على بشرتي. أخلع الحجاب أولاً، شعري يتطاير. ثم القميص، صدري الكبير يرتد، حلماتي واقفة. ‘كريم، لا… قد يرانا مشيون.’ يضحك، ‘لا أحد هنا، يا عاهرتي السرية.’ يديه على ثدييّ، يعصرهما. أئنّ، كسي ينبض. أحاول الوقوف، لكنه يدفعني على البطانية، يقبلني بعنف، لسانه في فمي. ينزل يديه إلى شورتي، يدخل أصابعه في كسي المبلول. ‘مبلولة بالفعل، يا فاطمة.’ أتلوى، ‘توقف… لدينا طريق طويل.’ لكنه يخلع بنطلونه، زبه يقفز طويلاً رفيعاً، رأسه أحمر منتفخ. عيناي تتسعان، الرغبة تغلب. أخلع كل شيء، أركع على مرفقيّ، فخذيّ مفتوحتان. ‘تعالَ الآن، نكني.’ يركبني من الأمام، زبه يغوص في كسي حتى الآخر. أصرخ، ‘آه يا كريم، أقوى!’ الشمس تحرق كتفيّ، الريح تهمس في الأشجار، طيزي الكبيرة ترتطم بفخذيه. أشعر بخاتمي يحتك ببطنه، التباين يثيرني أكثر. يقلبني على بطني، يدخل زبه في طيزي دون تردد. ‘نيك طيزي، يا حبيبي!’ أدور طيزي، يدق بقوة، أصرخ كوحش. ينزلق خارجاً، يعود إلى كسي، ثم طيزي مرة أخرى. الطيور تسمع صراخي، البعيد بعواء البقر. ينفجر داخلي، لبنه يملأ طيزي الساخنة. أرتجف، orgasm يهزني.
بناء السر: التوتر بين الحياة العادية والرغبة الجامحة
نفصل، نلهث، نضحك. الشمس تغرب ببطء. أرتدي ملابسي بسرعة، الحجاب يعود مكانه، لكن كسي يتقطر لبنه. نتبادل قبلة أخيرة. ‘حتى المرة القادمة.’ أعود إلى السيارة، الساقان ترتجفان، المشي صعب بعد هذا النيك الجامح. أصل المنزل، أبوس زوجي، أطبخ العشاء. يمدحني ‘كنتِ جميلة اليوم.’ أبتسم داخلياً، سري يحرقني. الليل، أنام بجانبه، لكن أحلم بزب كريم. هذه الحياة المزدوجة… إدمان. الخوف من الفضيحة يجعل الإثارة أقوى. غداً، الحياة العادية، لكن داخلي، العاهرة تنتظر الطبيعة مرة أخرى.