أنا أمينة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، في عيون الناس امرأة محافظة ترتدي الحجاب وتطبخ اليوميات. لكن داخلي… نار. زوجي رجل طيب لكنه بارد، ينام باكراً ويتركني أتوق إلى الإثارة. الليلة الماضية… يا إلهي، ما زلت أرتجف.
دعوت صديقاتي لـ’حفلة بنات’ في بيتي، زوجي خارج المدينة. جاءت سارة مع أخيها يونس، الفتى الخجول 20 عاماً. قالت إنه مزعج، فاقترحت لعبة البوكر العاري للانتقام. خسر يونس كل شيء، عاري تماماً. رفعنا الرهان: إذا خسر، يرتدي ملابسي النسائية. أولاً، كيلوت لولي وردي صغير. وقف يرتجف، قلبه يدق كالطبول، وأنا أشاهده… زبه يقف شوي شوي.
بناء السر والتوتر الجنسي
أخذته جانباً، ‘يونس، لا تخف، ارتدِه بفخر، أرِ الفتيات أنك قوي’. بكى، لكن عيونه… مغناطيس. مسكت يده، شعرت بحرارته. ‘أقسم لك، ليس خدعة’. دار، خلع بنطلونه، ارتدى الكيلوت. عاد يهتز فخذيه، يعرضه. الفتيات صاحن: ‘واو، جميل!’ لمست جولي بيضانه، قفز زبه خارج الكيلوت، رأس أحمر منتفخ. قلبي دق بجنون، كسي رطب فجأة.
تابعنا، خسر، أحضرت حمالة صدر وردية قديمة. ساعدته أنا، ألمس صدره الناعم. ثم فستان أحمر قصير، جوارب سوداء مع حاملة، كعب عالي أسود. مشى كعاهرة، يلوي مؤخراته. الفتيات يضحكن، لكني أنا… أشتهيه. ذهبوا يحلقون شعره، يضعون مكياج: روج أحمر، كحل، شعر مستعار. عاد ‘يونا’، فتاة مذهلة. قبلتُه بحرارة داخلياً.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
التوتر يتصاعد. سارة تقترح الذهاب للديسكو هكذا. رفضت خوفاً، لكن يونس/يونا قال: ‘إذا أنتِ تريدين يا أمينة…’ مسك يدي، خاتم زواجي يلمع بجانب يده الناعمة. هربت إلى الحمام معه، ‘لا أستطيع الانتظار’.
دخلنا الحمام، قفلت الباب. قبلته بشراهة، شفتاه ناعمة من الروج. ‘أمينة… أنتِ مجنونة’، همس. مزقت الكيلوت، زبه واقف صلب، 18 سم، عريض. ركعت، مصيتُه بقوة، لساني يدور على الرأس، طعمه مالح حلو. يئن: ‘آه… يا أمينة، كسك يناديني’. وقفت، رفع فستاني، لا كيلوت تحت، كسي مغرورق. أمسك خصري، دفع زبه داخلي بقوة. ‘نيكيني بسرعة، قبل يرجعون!’ دفع عميق، يضرب عنق الرحم، يديه على طيزي. قلبي ينفجر، خاتمي يحتك زبه. ‘أنتِ زوجة… وأنا فتاتك السرية’، يقول وهو ينيك أسرع. صرخت خفيف: ‘أقذف داخلي، املأ كسي!’ جاء، حرارته تفيض، سقطت على ركبتيّ، لعقت بقاياه.
عدنا، وجهي أحمر، شعري مبعثر قليلاً. الفتيات لم يلاحظن. ضحكنا، رقصنا. ذهبتُ للفراش لاحقاً، زوجي يتصل: ‘كيف الحفلة؟’ ابتسمت: ‘ممتعة جداً’. الآن أنا أمينة المحترمة، لكن داخلي… يونس يملك جزءي. السر يثيرني أكثر، أتخيل المرة القادمة، ربما في الديسكو كفتاتين. يا إلهي، أنا مدمنة هذه الهوية المزدوجة.