أنا فاطمة، زوجة أحمد، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي، أرتدي الحجاب، أصلي في الوقت، أطبخ للضيوف. لكن داخلي… نار. قلبي يدق كلما أفكر فيه. تلقيت الدعوة بعد عيد الميلاد، ظرف أبيض مكتوب عليه ‘سيدتي وسيدي’. فتحتها سراً. دعوة لعطلة في ‘بيت اللذة’، منتجع ليبرتيني، كل شيء مدفوع. حمام، مسبح، غرف خاصة. شوفت الموقع، كلمت ‘تبادل أزواج’، ‘مشاهدة’. صُدمت، لكن… أثارني.
أحمد عاد من العمل، سألني. قلت له إنها دعوة من زملاء له. تشاجرنا. ‘أنت تخونيني!’ صاح. ضحكت داخلي، هو اللي عنده سر. تابعته ذات أحد، رأيته يدخل بيت آمنة، زميلته في المستشفى. انتظرت، سمعت الأصوات. دخل زوجها، لاعب رغبي. لم يضربه… انضم إليهم. رأيت من النافذة: أحمد يمص زب زوجها، ثم يُنيك من الخلف بينما يلحس كس آمنة. صُدمت، غرت، لكن… بلِلت.
بناء السر والتوتر اليومي
قررت الانتقام. حجزت العطلة بنفسي، لأجبره على المشاهدة. في المنزل، أتظاهر بالغضب، أشتري ملابس داخلية سوداء، فستان latex يلتصق بجسمي. ‘سأذهب وأجد رجلاً!’ أقول له. يحاول الاقتراب، أرفضه. قلبي يدق، الإثارة تملأني. هو يشتبه، لكن لا يعرف.
وصلنا المنتجع. أحمد متوتر، أنا أرتدي الفستان، لا ملابس داخلية تقريباً. رقصت مع شاب يدعى يوسف، زوجته جميلة. باسته بالإيد، شعرت بقضيبه ينتصب. أشرت لأحمد: اذهب الغرفة، راقب. دخلنا الغرفة، هو جالس في الزاوية المظلمة. يوسف خلع فستاني، مص حلماتي، أنيني يملأ الغرفة. ‘أححح… نعم…’ قلت، أعرف أن أحمد يسمع. انزل إلى كسي، لسانه يداعب البظر، إصبعه يدخل، أنا مبللة جداً. قلبي ينبض بعنف، خاتم الزواج يلمع على إيدي وهي تمسك رأسه.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
وقفت، مصيت زبه. طويل، ناعم، أمصّه ببطء، ألعق الخصيتين، أدخل لساني نحو طيزه. أحمد يشاهد، أشعر بعينيه تحرقاني. ‘شوف يا حبيبي، هذا اللي بتعمله معاهم…’ فكرت. يوسف أعطاني واقياً، ركبت فوقه، كسي يبتلعه ببطء. ‘آه… كبير… نيكني…’ صاحت. تحركت، صدري يرتد، يمسك خصري. ثم قال: ‘دعيني أقربك منه.’ دفعني نحو أحمد، ركعت أمامه، طيزه يدخلني من الخلف بعنف. ‘بوم بوم’ صوت لحمه على لحمي. وجهي على فخذ أحمد، أشم ريحته. ‘هو ينيكني جيداً يا حبيبي… أقوى… أريد لبنه على ظهري!’ صاحت، أجلست. انفجر داخلي، هو سحب وجاء على ظهري، ساخن.
غادر يوسف. أحمد صامت. استحممت، ارتديت حجابي الخفيف. عدنا المنزل. في السيارة، قلت: ‘أعرف سرك مع آمنة وزوجها. لا أحكم عليك. أريد مشاركتك.’ ابتسم، قبل يدي. الآن، أعيش يومياً كزوجة مثالية، لكن أحلامي مليئة بتلك الليلة. السر يثيرني، هويتي المزدوجة… إدمان. كلما رأيت خاتمي، أتذكر يد يوسف عليه. قلبي يدق، أبتل. غداً… ربما أعد دعوة جديدة.