أنا ليلى، ٣٤ سنة، زوجة رجل أعمال خليجي محترم، أم لولدين، دائماً محجبة ومُطيعة في المجتمع. الجميع يحسدني على حياتي المثالية في دبي. لكن… داخلي، نار تشتعل. وليد، عشيقي السري في باريس، يدعوني دائماً للخضوع. هربت أمس سراً، قلبت القصة على زوجي: زيارة صديقة. قلبي يدق بجنون في الطائرة. الخوف يختلط بالإثارة. الآن، استيقظت متأخرة بجانبه. هو مستلقٍ، عيناه على السقف. بلّلت نفسي ضده، أنتظر لمسة. فجأة، يدفعني بعنف. «قومي يا ليلى! حريتك انتهت. اذهبي إلى غرفة الجانب، أحضري نورا، الفتاة الأخرى. في دقيقتين، عند السرير، ساقان مفتوحتان، يدان خلف الظهر.» دموعي تسيل، غضب وإحباط. أهرع، أوقظ نورا بسرعة. نعود، نقف هكذا خمس دقائق. يرمي الغطاء، زبه منتصب، سميك، يلامس بطنه. أنظر، كسي يبتل. أشتهيه داخلي.
«نورا، استلقي، ساقان مفتوحتان، يدان تحت طيزك.» يركبها فجأة، يدخل زبه بقوة، ينيكها بعنف، سريع، لا يهتم بلذتها. يتشنج، يرجف، يقذف لبنه داخل كسها. ينزل بجانبها. «ليلى، نظّفي زبي بلسانك.» أقترب، أمسكه، ألحس اللبن والعصارة من كس نورا. طعم مالح، حار. زبه يلين تحت لساني، لكني أستمر. «الآن، كس نورا.» أغوص وجهي بين فخذيها، ألحس اللبن الدافئ، أمص، أدخل لساني عميقاً. يدخل الحمام. أستغل اللحظة، أدلّك ثدييها، طيزها. هي تمسك رأسي، نتنهد. يخرج مرتدياً روب. «ادوشا، في خمس دقائق تحت.» أسأل عن فستاني، يتجاهلني. ننزل عاريات. في المطبخ، يصفع طيزنا بلطف عنيف. «كلا، أكثراً، سنخرج قريباً.» نأكل، نورا تهمس: «استمتعي، سيكون هناك خوف ولذة.» قلبي ينبض، معدتي مشدودة.
التوتر اليومي والفرار نحو السر
يرتدي فستاني القصير، نخرج بسيارتها الصغيرة. «ارفعي الفستان، افتحي ركبتيك، العبي بكسك طول الطريق، أسمّعي أنينك.» أبدأ، الهواء يداعب كسي المبلول، يده على فخذي. نوقف قرب متجر ملابس. داخل، يختار شورتات ضيقة، توب قصير. يدعو الفتى الشاب، سيدريك. في غرفة القياس الضيقة، «اخلعي كل شيء، يدان على الرأس، ساقان مفتوحتان.» أحمرّ، لكنه يأمر الفتى يلمسني. يدلّك ثدياي، طيزي، يدخل إصبعاً في كسي. «مبلولة، ساخنة.» أشفق عليه، أخرج زبه، أداعبه، يقذف بسرعة على المرآة، جسمي ملتصق به. نخرج، أرتدي الشورت الضيّق الذي يدخل بين شفراتي، يجذب النظرات في الشارع.
يوقف عند مبنى، «انتظري.» اثنان يقتربان، يهيناني، يفتحان الباب، يسحباني للطابق السفلي. يربطانني، يعرياني، يهددان بتناوب مع أصدقاء. يتركاني في الظلام، أبكي، أرتجف. يعود واحد، يلمسني، يدخل إصبعاً، ثم زبه في كسي بعنف. أشعر بالغثيان، لست معي. يقذف، ينزع العصابة: وليد! يضحك، «خيالك عن الاغتصاب، حقّقته.» أصرخ، لكنه يفكّني. نعود، الاثنان مثليان، يعتذران: نحن مثليون. في صالون تدليك، لويجي الأسود يغسلني بماء قوي، يستهدف كسي، أقذف مرات، جسدي يرتجف. ثم تدليك زيتي، أصابع في طيزي وكسي، ثم على ظهري، يجيبني مرة أخرى. يدخل وليد كرتي جيشا في كسي. أعود إلى الحياة، أرتدي حجابي في المطار، السر يثيرني. زوجي يستقبلني، أبتسم، لكن كسي ينبض بالكرات. الحياة المزدوجة… إدمان.