أنا زوجة عربية تقليدية، أرتدي الحجاب في النهار، أطبخ لزوجي وأصلي في المسجد. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الست النظيفة’. لكن داخلي نار. عندي سر يحرقني: علاقة مع زميل في العمل، رجل قوي يعرف كيف يشعلني. اقترحنا ‘تدريب’ في مختبر الجزارة بكبرى السوبرماركت، حيث عملت طالبة سابقاً. ارتدينا الزي الأبيض الضيق، أشعر بصدري الثقيل يرتج تحت البلوزة، وهو ينظر إليّ كالذئب.
في كل يوم، نلتقي في الغرف الباردة بحجة ‘فحص المخزون’. أقفل الباب، قلبه يدق بجانبي، يمد يده على نهديّ الكبيرين، يعصرهما بقوة. أنا… أنا أذوب، أفتح فمي وألحس شفتيّ. يضغط زبه الصلب على مؤخرتي، يحرك وركه بسرعة، لكن الوقت قصير. أعوِّض بقبلات جامحة، لساني في فمه، ريحة لحمه البارد تملأ الأنفاس. نخرج وكأن شيئاً لم يكن، لكن كسي يقطر، وزبه يؤلمه في بنطلونه. خاتم زواجي يلمع على إصبعي بينما يمسك يده القذرة بي.
بناء السر والتوتر اليومي
اليوم الموعود: أغلقوا علينا في المخزن لـ’جرد’ حتى السادسة صباحاً. قلبي ينبض كالمجنون طوال النهار، متخيلة ما سنفعله. في الغرفة الباردة، جثث بقر هائلة، 800 كيلو لحم ناعم بارد. أدفعه على واحدة لأريه، يضرب الفخذين الضخمين، يعصرهما، وأنا أضحك بخبث، أفعل الشيء نفسه. نلعب الاختباء في الظلام، زبه منتصب في بنطلونه المربع. يقترب، يعانق جثة ويهز وركه عليها، يستفزني. أقبلُه بعنف، لعابنا يختلط، كسّي يحتك بزبه، حارة رطبة.
يفتح بلوزتي ببطء، زر زر، نهديّ يظهران، بيضاء ناعمة. يلحسهما بلمسات لسانه، يخرجهما من البرا، يمص حلماتي المنتصبة. أئنّ تحت لسانه البليل، أضغط رأسه على صدري الدافئ. يده الباردة تحت البلوزة على فخذي السمين، يعصره بعنف. ‘نعم، كن قاسياً، أوجعني، أريدك’ أهمس. يصعد أصابعه بين فخذيّ، يجد كسي المنفوش المبلول. ‘يا شرموطة، كنتِ تفكرين مثلي، عريانة تحت البلوزة’. أكاد أقذف، لكنه يدخل أصابعه في كسي الحار، يدلكه ببطء، يدخل ويخرج. أتلوّى، بلوزتي مفتوحة، أهز مؤخرتي على الجثة، أنّ بصوت عال.
يفتح آخر زر، أصبحت عارية. تضغط عليّ، تخفض بنطلوني، زبه الأحمر على بطني الناعم. أريد نيكه، يقفني ويجعلني أعانق الجثة. أعترض ثم أحب فرك نهديّ على اللحم الدافئ. أخدش اللحم بأظافري الحمراء، بينما يفصل طيّاتي، يلحس خرم طيزي ثم يدخل لسانه في كسي الدهني. أزأر، ألحس الجثة بشراهة. يفقد صبره، يدخل زبه في كسي بعنف، يضغطني على اللحم، ينيكني بقوة. ضيق كعذراء، لكن مبلولة ككلبة. يدخل ويخرج، أمدّ طيزي ليصطدم أعمق. أصرخ الآن بحرية.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
يدفع الجثة خلفه ليزيد الإيقاع، تعود تضربه فيّ كعملاق. ‘بالمناسبة، تحبين الطيز أيضاً!’ يخرج زبه، يضعه على خرمي. الجثة تدفعه داخل طيزي بعمق، ‘هممف!’ أتقبلها. ينيكني في الطيز، أمعاءي تمصّه، أقذف كبقرة. ينزل لبنه داخلي، يلين. يأخذ ذيل بقرة بارد من الخطاف، يدخله في كسي، يدلكه بسرعة مع لمس البظر. أقذف كثيراً، أتبوّل من اللذة.
في المختبر، ليست شبعانة. تلعب برواغن كبيرة، تلحسها أمامي، تمصّ زبي حتى ينتصب. تأخذ رأس عجل، تدخل زبي في فمه البارد، تحرّكه ببطء، لسانها الخشن يثيرني. أنزل في الفم البارد، تلحسه وتأكل لبني. نرغب في المزيد، لكن الوقت يقترب.
نعود إلى الحياة: أرتدي حجابي، أطبخ لزوجي كأن شيئاً لم يكن. السر يثيرني أكثر، خاتمي يذكّرني بالخيانة. أنتظر الليلة القادمة، قلبي يدق، جسمي يشتعل.