أنا أمينة، متزوجة من رجل محترم، أب لثلاثة أولاد. في العلن، أنا الزوجة المثالية، أرتدي الحجاب، أصلي في المسجد، أطبخ للعائلة. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بجنون كلما تذكرت راشد، الحرفي اللي قابلته صدفة في دكانه للجلد. عيونه السودا، ريحة الجلد الممزوجة بعرقه. من يومها، حياتي كذبة. اليوم، وصلتني رسالته: ‘تعالي الليلة، ارتدي فستان أسود، لا تقلقي على شيء’. يدي ترتجف وأنا أمسح الرسالة. زوجي في العمل، الأولاد في المدرسة. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، ثم أفكر في يديه القوية. أشعر بالذنب… لكن الإثارة أقوى. أرتدي الفستان الضيق، بدون ملابس داخلية، كما طلب. قلبي يخفق، التوتر يعصرني. أخرج مسرعة قبل أن يعود أحد.
أصل إلى الغاليري الصغيرة في الحي القديم. هو ينتظرني عند الباب، يغطي وجهي بوشاح أسود رقيق. ‘ثقي بي’، يهمس. ندخل الغرفة المظلمة، منحوتات من حجر تشبه جسدي. أنا مصدومة. ‘هذي أنتِ، حبيبتي، في عالمي’. يبدأ في خلع فستاني ببطء. جلدي يقشعر. يجلسني، يفتح ساقيّ. ‘دعيني أنعمكِ’. يأخذ الشفرة، يحلق شعري هناك بيد ماهرة. أشعر بالموس، ثم الشفرة الباردة تنزلق على شفراتي الكبيرة. أنا مبللة بالفعل. ‘أراكِ جاهزة’، يقول بضحكة. يدخل أصابعه، يدلك البظر بإبهامه. أئنّ: ‘راشد… أسرع’. يركع، يلحس كسي بلسانه الساخن، يمص الشفرات، يدخل لسانه عميقاً. جسدي يرتجف، أمسك رأسه. ثم يقف، يفتح بنطلونه. زبه واقف، سميك، رأسه أحمر. ‘خذيه’، يأمر. أمصه بجوع، أدخله في فمي حتى الحلق. يئنّ: ‘يا إلهي، أمينة’. يسحبني، يديرني، يدخل زبه في كسي من الخلف بقوة. ضربات سريعة، عميقة. ‘أقوى، نكنِّكِ كعاهرة سرية’. أصرخ خفيفاً، يغطي فمي. يمسك خصري، ينيكني بجنون، كراته تصفع طيزي. أشعر بالنشوة تقترب، كسي ينقبض حوله. يخرج، يقذف على طيزي السلسة، ساخن، كثير. ننهار معاً، عرقنا يختلط.
بناء السر وتصاعد التوتر
بعد دقائق، نرتدي ملابسنا. ‘اذهبي الآن، قبل أن يشك أحد’. أخرج، الوشاح يخفي وجهي. في الشارع، الهواء البارد يبرد عرقي. أشعر بسائلة ينزف بين فخذيّ. أسرع إلى البيت، أغسل نفسي بسرعة. زوجي يعود، يقبلني: ‘كيف يومكِ؟’. أبتسم: ‘عادي’. داخلي، السر يحرقني بلذة. أنظر إلى خاتمي، أتذكر يد راشد. غداً سأعود إلى دوري، لكن هذا السر… يجعلني حية. الذنب يأتي، لكن الإثارة تغلبه. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. وأحبهما كلتيهما.