أنا فاطمة، ٤٠ سنة، زوجة مطيعة وأم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المحافظة، محجبة، أطبخ وأصلي وأحضر النسوة في الحي. لكن داخلي، نار تشتعل. زوجي محمد، رجل طيب بس السرير معاه عادي، ما يشبعني. قلبي يدق كل ما أفكر في اللي أخبيه.
قبل شهرين، دخلت مواقع سرية على النت، أبحث عن رجل يعرف ينيكني زين. مشتاقة للإثارة، الخطر. لقيت أحمد، ٣٥ سنة، من مدينة مجاورة، جسم قوي، زب كبير من الصور. كتب لي: ‘أنا هعملك اللي ما عملوش زوجك’. قلبي طار. اتفقت معاه نتقابل في شقة مستأجرة، قلت لزوجي إني رايحة زيارة أهل.
بناء السر والتوتر اليومي
اليوم ده، كنت متوترة. لبست عباية سودا فوق لانجري أحمر، تحته فستان قصير. الخاتم الذهبي في إصبعي يذكرني بزوجي، بس الرغبة أقوى. وصلت الشقة، هو مستنيني. عيونه تأكلني. راحنا مطعم صغير قريب، طاولة في الزاوية. طلبنا شراب، يديه تحت الطاولة تلمس فخذي. ‘فاطمة، أنتِ حلوة أوي’، همس. قلبي يدق بسرعة، خايفة حد يشوفنا. بس الإثارة تجنن.
رجعنا الشقة، الباب مقفل، والسر يبدأ. قلبتني، باس رقبتي، يديه تحت الفستان. ‘أريد أشوف كسك’، قال مباشر. قلعت الملابس بسرعة، واقفة عريانة قدامه، صدري يرتج، كسي مبلول. الخاتم يلمع على يدي وهو يمسح زبه الكبير. حسيت الذنب، بس الشهوة تغلب.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
ركع، لس كسي بلسانه، يدخل صباعين، أنا أصرخ خفيف: ‘آه يا أحمد، كمان’. جسمي يرتعش، أمسك راسه، أضغط على وجهه. وقفت، مصيت زبه، كبير، يملأ فمي. ‘نيكني دلوقتي’، طلبت. لبس واقي، رفع رجلي، دخل زبه في كسي بقوة. ‘آه، كبير أوي!’ صرخت. ينيكني واقفة، يضرب طيازي، صوت اللحم يرن في الغرفة.
رمى على السرير، فوقي، يدخل ويطلع بسرعة، يمص حلماتي. ‘قولي إنك شرموطة’، قال. ‘أنا شرموطتك، نيكني أقوى!’ رديت، عيوني في عيونه، الخاتم يحك جلده. قلبي ينبض، المتعة تجيب. قلبني على بطني، دخل من ورا، يمسك شعري، ينيك بقوة. ‘هتجيبي لبني في كسك؟’ سأل. ‘لا، بس نيكني لحد ما أقذف!’ صاحت. قذفت مرتين، جسمي يهتز، صراخي يملأ الشقة.
انتهى، نام جنبه دقايق، أمسح زبه بلساني، طعم اللي باقي. لبس هدومي بسرعة، هو راح. رجعت البيت، محمد نايم، بوسة على جبينه. بس داخلي، السر يحرقني إثارة. كل ما أشوف الخاتم، أتذكر يد أحمد عليه، وكسي يتبلل تاني. الحياة العادية مستمرة، بس أنا الآن امرأتان: الزوجة والعاهرة السرية. الغد، رح نتقابل تاني؟ الخطر يجنن.