اعترافي السري: نكت طيزي مع حبيبي في باريس بينما زوجي ينتظرني

أنا زوجة مطيعة، أم لثلاثة أطفال، محجبة في العائلة والمجتمع. الجميع يحترمني، يثني على أخلاقي التقليدية. لكن داخلي نار. حبيبي السري، أحمد، زميل الجامعة في رين، اللي هرب معي لباريس. اليوم وصلت بقطار TGV لمونبارناس، قلبي يدق بقوة، يدي اليمين تلمع بخاتم الزواج الذهبي. زوجي يظنني عند أختي في الضواحي، بس أنا هنا، جوعانة للإثم.

نزلت من القطار، الفرامل تصرخ في أذني، رميت حقيبتي على كتفي. شفته واقف عند عموده المعتاد، شبح رمادي وسط الزحام. قبلة سريعة على الخدود، يدي تتردد على كتفه، بس هو يمسك يدي، يحس بخاتمي يضغط على راحته. مشينا صامتين، نتبادل كلام فارغ عن الطريق والطقس، وأنا أفكر في اللي جاي. صعدنا لشقته الصغيرة في الوسط، مصعد يئن، درج متآكل. رميت الحقيبة جنب السرير، هقعد على الأرض لو لزم، بس عارفين مش هيكون كده.

بناء السر والتوتر

خرجنا لكافيه ‘الأب الهادئ’ قبال الهايل، موسيقى خفيفة، ناس حوالينا تخفي وجوهنا. بدينا بالكلام البارد، عن الموسيقى والسياسة، بعدين الرجالة والنسوان. هو يشرح لي الجنس زي زمان، عن الواقي والإنزال خارج. أنا أقول: ‘بس الطيز؟ شنو رأيك؟’ عيونه تضيء. ‘الطيز ما تخلف، وإحساسها رهيب لو عملناه صح.’ أحمر خدودي، قلبي يرقص. ‘أنا عايزة أجرب، بس بدون ما أخون زوجي كلي.’ هو يبتسم: ‘الطيز سرنا.’ التوتر يتصاعد، أنا مبللة تحت الحجاب، خايفة ومشتاقة.

رجعنا الشقة، أطفأ النور جزئياً، ضوء السماء يتسلل من السقف. قلعت هدومي بسرعة، بس هو يبطئ، يخلع البانتالون أول، زبه واقف قدامي. ‘كبير…’ قلت، يدي تلامسه بخجل، بعدين أمسكه أقوى، أحركه. يئن: ‘كويس، يا حلوة.’ قلته أوقف: ‘دورك عليّ.’ استلقيت على جنبي، طيزه لفوق، هو يدهن الزيت على خرمي. إصبعه يداعب، يدخل ببطء، أنا أتوتر، عضلي يشد. ‘راحة، يا قلبي، متخافيش.’ يدخل ثاني إصبع، أحس الدفء ينتشر، رغبتي تنفجر.

اللقاء الجنسي الحار والعودة للواقع

‘حط زبك.’ قلت، هو يدهن الرأس جيداً. استلقيت على بطني، وسادة تحت الخصر، طيزي مفتوحة. رأس زبه على الخرم، يضغط بلطف. ‘آه… بطيء.’ دخل الرأس، أنا أصرخ خفيف: ‘كبير، بس حلو!’ يدفع أكثر، سنتيمتر سنتيمتر، أنا أمد يدي أحس اللي داخلي. ‘كله، نكني!’ اندفع كامل، بيضاته على كسي. ينيك ببطء، بعدين أسرع، أنا أرجف، متعة غريبة تملاني. يجيب فجأة، سايله الساخن يملأ طيزي. ‘جيت؟’ قلت. ‘أيوه، بس نعيد.’

كررنا كل الليالي: على ركبتي، أنا فوق أتحكم، واقفة متكئة على الطاولة. آخر مرة، على ظهري، رجلي مفتوحة، يدخل ويطلع بعنف، يجيب الرابعة. انهار جنبي، قبلة على جبيني، نمت في حضنه لحد الفجر.

صحيت، غسلت طيزي جيداً، لبست حجابي، خاتمي يلمع. ركبت القطار راجعة، زوجي يستقبلني بابتسامة. أطبخ العشا، ألعب مع الأولاد، بس داخلي السر يحرقني إثارة. طيزي لسة تحس السايل، والإثم يجيب متعة أكبر. متى اللقاء الجاي؟ قلبي يدق تاني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top