اعترافي السري: مغامرة محرمة في الباص والمكتب

كنت متوترة جداً اليوم. فاطمة، الزوجة المحترمة، الأم التقليدية اللي ترتدي الحجاب وتطبخ لزوجها أحمد كل يوم. الجميع يحسدني على حياتي الهادئة في الحي العربي. بس داخلي، نار تشتعل. كان عندي مقابلة عمل لمنصب مصممة جرافيك في شركة كبيرة. اخترت بدلة بحرية محتشمة مع بلوزة بيضاء وكعب عالي. نظرت في الساعة، الباص يجي في دقايق. مسكت محفظتي وهربت.

الباص مكتظ. وقفت في الخلف بجانب رجل غريب. شعره طويل متشابك، وشم على ذراعيه، ملابس سوداء. حاولت أبعد. بس السائق أخذ منعطف حاد… سقطت على صدره. عيونه خضراء عميقة، مسحت عليّ. قلبي يدق بسرعة. حسيت يديه تلف حولي، يده اليمين ترفع تنورتي. أردت أهرب، سنين الطاعة تقول لي لا. بس قبلني. يده تجاوزت الكيلوت، أصابعه على بظري. يداعب بسرعة. نفسي يقطع، جسمي يرتجف. عضضت شفتي، جبت شهوتي بقوة، الدنيا دارت. فتحت عيوني، مذنبة. الحمدلله، الكل مدور ظهورهم. وقفتي جات، رنيت ونزلت.

بناء السر والتوتر اليومي

دخلت الحمام في المبنى، وجهي أحمر، عيوني لامعة. كيلوتي مبلل بمائي. خلعته، حشيته في الحقيبة. غسلت نفسي، طلعت للاستقبال. أعلنت اسمي، انتظرت. الرسپشنية قالت: ادخلي مباشرة، المدير ينتظرك.

دخلت المكتب الكبير. كرسي جلدي مقلوب. رجل طويل، أسمر. التفت: مرحبا، أنتِ فاطمة؟ قلبي توقف. كريم، عشيقي القديم من سنين! جسمه أسود لامع، عيونه ناعمة. وقف، جاء لي. صمت ثقيل، قلوبنا تضرب. اندفع نحوي، قبلني بحرارة. يديه على ظهري، كتفي، ثديي. خفيفة زي الريش. حرارة في جسمي، برد في عظامي. يدي على صدره، ظهره. رفعني على المكتب، رفع تنورتي. ضحك لما شاف ما فيش كيلوت: يا حبيبتي، هادئة، من زمان. استلقي.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

استلقيت. لسانه على فخادي، يفتحها. يلحس بظري، أتلوى. قربت أجيب، وقف: جاهزة؟ هزيت رأسي. دخل زبه ببطء، حسيت كل سنتيمتر لحد الأعماق. ينيكني ببطء، يزيد السرعة. عضضت شفتي عشان ما يسمعونا. ضربة أخيرة، جبت شهوتي، هو جاب في كسي. رفعني، جلس في الكرسي، ركبت فوقه: افتقدتكِ. أنا كمان… ما كنت أقدر أقاوم. قبلنا، طرق على الباب. الرسپشنية: المرشح اللي بعدها جاء. أرسليه، لقيت اللي أبيها!

عدلت هدومي، هو كمان. ابتسمت: تسمعينا؟ الجدران عازلة. مسك يدي، طلعنا. الكل ينظرنا بحسد. بنت قالت: نايمة مع المدير عشان الوظيفة؟ كريم دافع عني. بس داخلي، فرحة السر. قلبي يدق، الخاتم في إصبعي يلمع بجانب يده الساخنة. ركبنا سيارته، ذهبنا لبيته. في الجراج، قبلني، رفع تنورتي، دخل زبه بسرعة. نيك قوي، يداعب بظري. جبت، مصيت زبه، بلعت لبنه. ضحكنا لما الحارس شافنا.

في البيت، أكلنا، حكينا. بس السر يثيرني أكثر. أنا فاطمة المتزوجة، بس اللي حصل… لذة الخطر. غداً أرجع لحياتي، أطبخ لأحمد، ألبس الحجاب. بس داخلي، ذكرى زب كريم في كسي، الإحساس بالحشو. قلبي يدق كل ما أفكر. الذنب شوي، بس الإثارة أكبر. سري معي، هويتي المزدوجة تجنني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top