أنا زوجة تقليدية، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ لزوجي، أبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. زوجي عنيف أحياناً، يضربني إذا غضب. آخر مرة، صفعني بقوة حتى سقطت. الدموع جفت منذ زمن. لكن ذاك اليوم، سمع الجيران. جاء رجال الإطفاء. رفعوني بلطف، يد واحد منهم… دافئة، مختلفة. همس في أذني: ‘لا تخافي، انتهى الأمر.’ أغمي عليّ.
استيقظت في المستشفى. الطبيب قال إنني آمنة. أيام تمر، لا زيارات. عائلتي بعيدة، أصدقاء اختفوا بسبب زوجي. لا أتكلم. أكتب على السبورة. ثم جاء الشرطي والمحامي. قالوا إن زوجي مات في حادث أثناء القبض عليه. الشقة لي الآن. الجيران سيحاكمون لعدم المساعدة. طلعت بعد أسابيع.
الحياة اليومية والتوتر الداخلي
الآن أعيش وحيدة، لكن الرغبة تحرقني. ذكرت ذلك الإطفائي الشاب، الوجه القلق، اليد القوية. ذهبت لأشكرهم في مركز الإطفاء. رأيتهم: الربان هـ، وأربعة رجال. واحد منهم، أحمد، الشاب الوسيم، ابتسم وقال: ‘كنتِ قوية يا مدام.’ قلبي دق بسرعة. دموعي سالت، وهمست: ‘شكراً.’ صوتي خشن بعد شهور صمت.
من يومها، الرسائل السرية. هو متزوج أيضاً، لكن الإثارة أقوى. أنا أرتدي خاتم الزواج، لكن يدي تلامس هاتفه تحت الطاولة في المقهى. ‘أريدك’، يكتب. أنا أرد: ‘خطر، لكن نعم.’ الحياة اليومية: أذهب للعمل معلّمة، أبتسم للزملاء، أعود لشقتي. لكن ليلاً، أفكر في زبه، في قوته. التوتر يتصاعد، قلبي يخفق كلما سمعت صفارة إطفاء.
اليوم… حدث. اتصل: ‘تعالي للمركز، الجميع خارج.’ ركضت، الحجاب يرفرف. دخلت غرفة خلفية، ريحة دخان، عرق رجالي. أغلق الباب. نظر إليّ بعيون جائعة. ‘أنتِ جميلة جداً’، قال وهو يقترب. شعرت حرارته. قلبتني، رفع حجابي بلطف ثم مزقه. قبلني بعنف، لسانه في فمي، يمتص شهوتي. يدي على صدره العضلي.
اللقاء الحار والعودة إلى السر
‘أريد كسك’، همس. انزلقت بنطلوني، ركبت على ركبتيه. زبه واقف، كبير، سميك. مسكته، حار، نابض. مصصته بجوع، لعابي يسيل عليه. ‘آه يا حبيبتي، مصي أقوى’، يئن. ثم رفعني، دفعني للجدار. فتح رجلي، لسانه على كسي المبلول. يلحس البظر، يدخل إصبعه، أنا أرتعش، أقذف على وجهه. ‘مذاقك شهي’.
دخل زبه فجأة، قوي، يملأني. ‘نيكيني بقوة’، صاحت. ينيك سريع، عميق، يصفع طيزي. خاتمي يلمع على كتفه، التباين يثيرني أكثر. قلبي يدق، الخوف من أن يعود أحد. ‘أنا زوجتك السرية’، أقول وأنا أقبل عنقه. يقذف داخلي، حار، كثيف. أنا أقذف معه، جسمي يرتجف.
انتهى سريعاً، دقائق فقط. ارتديت ملابسي، الحجاب يخفي الشفاه المنتفخة. قبلني: ‘غداً؟’ ابتسمت: ‘نعم، السر يثيرني.’ خرجت، مشيت طبيعية للشارع. المني يسيل بين فخذي، أشعر به تحت الملابس. عدت للعمل، أبتسم للطلاب، لكن داخلي… نار مشتعلة. أنا الزوجة المثالية نهاراً، العاهرة السرية ليلاً. هذا السر يجعلني حية. أريد المزيد، الخطر يدفعني للجنون.