أنا فاطمة، ٣٢ سنة، متزوجة من حسام منذ ١٠ سنين. في العيون، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الوقت، أطبخ المقلوبة يوم الجمعة، أرعى ولادي الصغار. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… أنا مش كده. قلبي يدق بسرعة لما أفكر في اللي مخبيته. حسام نايم جنبي كل ليلة، وأنا أحلم بزب تاني يملاني.
بدأ السر في الجامعة. أدرس التاريخ، وأستاذي أحمد… يا ربي، راجل في الأربعين، عريض الكتاف، بنطلون يلزق على فخاده العضلية، عيون سودا تخترقني. قالي: ‘فاطمة، موضوع بحثك عن الأدب الإباحي في العصر العثماني. مش الفلسفة، الجنس الحقيقي، زي ‘الروض العاطر’، اللي يصف الكس والطيز بكلام يوقف الدم في الوريد.’ احمرت وجنتي، بس كسي رطب فوراً. هو شاف الإحراج في عيوني، ابتسم وقال: ‘تعالي بيتي مساء، عندي كتب نادرة.’ ترددت… حسام في الشغل، الولاد عند جدتهم. قلبي يدق، أضع خاتم الزواج في إصبعي وأقول لنفسي: ‘مرة وحدة بس.’
البداية السرية والتوتر الذي يأكلني
وصلت لبيته في الحي القديم بدمشق، درج خشبي قديم، ريحة العود تملأ المكان. شقة زي قصور الحريم القديمة: وسائد حرير، مصابيح نحاس، رفوف كتب قديمة. قال: ‘فاطمة، اجلسي، نأكل أول.’ فاكهة، تمر محشي، نبيذ أحمر مخفي في قارورة. شربت، عيونه على صدري اللي يرتفع ويهبط. أخرج كتاب مصور، بنات عثمانيات زيي: جسم ممتلئ، طيز مدورة، بزاز كبيرة ناعمة. ‘شوفي، أنتِ زيها بالضبط، اللي كانوا ينيكوهم في الحرملك.’ يدي ترتجف، خاتمي الذهبي يلمع، وهو يمسك يدي. قلبي يخفق، أقول: ‘أستاذ… أنا متزوجة.’ يضحك: ‘السر ده هيثيرك أكتر.’
اللقاء الحار والعودة إلى السر
قبلني فجأة، لسانه في فمي، يديه على بزازي. قلعت حجابي، فستاني، رمق خاتمي وقال: ‘حلو، الزوجة التقية بتنتاك.’ رمى على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي المبلول. ‘يا إلهي… أحمد… نيكيني بسرعة قبل ما أرجع.’ زبه كبير، صلب، دخله في كسي مرة وحدة، يضرب بقوة. أنا أصرخ خفيف: ‘أقوى، نيك طيزي كمان!’ قلبي يدق، الخوف من حسام يزيد الإثارة. قلبني، دخل زبه في طيزي الضيقة، يديه تضغط بزازي، أنا أقطر لبني. مصيت زبه، طعمه مالح، بلعت لبنه الساخن على وجهي. نكاني ثلاث مرات: كس، طيز، بزازي مغطاة لبنه. الغرفة فوضى، ملابسي متناثرة، ريحة الجنس تملأ الهوا. ‘فاطمة، أنتِ عاهرة الحرملك الحقيقية.’ جيت مرتين، جسمي يرتجف.
بعد ساعات، لبست هدومي بسرعة، كسي يؤلمني، لبنه يقطر من طيزي. قبلة أخيرة: ‘السر بينا.’ رجعت البيت، حسام نايم. غسلت نفسي، لبست الجلابية، صليت الفجر. بس داخلي… أنا سعيدة. السر ده يخليني أحس حية. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر يد أحمد عليه وهو ينيكني. التوتر ده، الخطر، أحلى من الجنس نفسه. غداً… ربما أرجع. يا ربي، سامحني، بس أنا مدمنة.