اعترافي السري: خيانتي الحارقة مع حبيبي القديم بينما زوجي ينتظرني

أنا فاطمة، ٤٠ سنة، زوجة أحمد المحترم، أم لثلاثة أولاد. في الحي، أنا الست التقليدية، حجابي الأسود يغطيني، أصلي في الجامع، أطبخ للجيران في الأعياد. لكن… سري الكبير، أغني في فرقة موسيقية صغيرة، ‘ديبي والمرشحين’. كنت ديبي زمان، قبل الزواج، مع جاکي، الغيتاريست اللي حببته بجنون. تركناه بعد شهور، تزوجت أحمد، بنينا حياة هادئة. بس الشهرين الأخيرين، رجعت أغني معاهم، حفلات نهاية الأسبوع، فلوس إضافية بعد بطالة أحمد. قلبي يدق كل مرة أشوف جاکي، عيونه السودا، يديه القوية على الغيتار.

التوتر يزيد. أحمد يشتكي، ‘ليش تتأخرين كل سبت؟ الأولاد يسألون’. أقوله ‘مساعدة صديقة’، أكذب وأنا أرتجف. الليلة دي، حفلة في مدينة قريبة، بنبيت هناك عشان الطريق طويل. أحمد وافق، بس عيونه شكاكة. في السيارة مع الفرقة، جاکي يلمسني من الخلف، ‘افتقدتك يا ديبي’. أبتعد، بس كسي يبلل. قلبي يخفق، الحلقة الزوجية في إصبعي تضيق، الخوف والإثارة يختلطان.

بناء السر وتصاعد التوتر

بعد الحفل، الجماهير تصفق، أنا مبللة عرقاً، فستاني الضيق يلزق على جسمي. جاکي يسحبني للخلفية، ‘تعالي نرتاح’. غرفة صغيرة في الفندق، باب يقفل. ‘لا جاکي، أنا متزوجة’، أقول بصوت مرتجف. بس هو يقرب، يشم ريحتي، ‘أنتِ لي من زمان’. يقبلني، شفتيه حارة، يديه على طيزي. أدفعه… ثم أستسلم. الإدرينالين يغلي، أفكر في أحمد ينام وحدة، والأولاد.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

يرفع فستاني، ينزل كيلوتي الأبيض، ‘كسك مبلول زي زمان’. أنا أئن، ‘سريع، قبل ما يتصل بي’. يفتح بنطلونه، زبه كبير، صلب، يدخله في فمي أول. أمصه بعمق، لعابي ينزل، أنا مذنبة بس هايجة. يمسكني من شعري، ‘يا قحبة، افتقدت زبي؟’ أومئ برأسي، عيوني دامعة. ثم يديرني، يدخل زبه في كسي من الخلف، قوي، سريع. ‘آه… نيكيني أقوى’، أهمس. يضرب طيزي، صوته يرن، كسي ينقبض حواليه. أشعر بالحلقة الزوجية باردة على يدي وهو يمسك خصري. يدخل إصبعه في طيزي، ‘تريدينه هناك؟’ ‘نعم… بس سريع’. يخرج، يبلل زبه بلعابي، يدخله ببطء في خرم طيزي. الألم يتحول لذة، أصرخ خفيف، ‘هأجي…’. ينيك طيزي بقوة، يجيب داخلي، حرارته تملأني. أنا أرتجف، هزتي قوية، كسي يقطر.

ننظف بسرعة، يقبلني ‘غداً نعيد’. أخرج، قلبي يدق، ريحة الجنس على جسمي. أتصل بأحمد، ‘حبيبي، متأخرة شوي، نم’. صوته هادئ، ‘خير إن شاء الله’. أرجع البيت الفجر، أغسل نفسي مليون مرة، أحط الحجاب، أصلي الفجر. أحمد يصحى، يقبلني ‘صباح الخير يا حبيبتي’. أبتسم، داخلي أحرق من السر. الإثارة… يا إلهي، الفرصة اللي أعيش حياتين، المرأة الصالحة والعاهرة السرية. غداً حفلة أخرى، قلبي يخفق بالفعل.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top