أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنين، محترمة في الحي، أم لثلاثة أولاد، دائماً محجبة ومسالمة. كل صباح أصحى الساعة سبعة بالضبط. أعد القهوة السوداء، ثلاث ملاعق سكر، ريحة البن اللي تخليني أتنهد. زوجي، أحمد، ينام زي الخنزير، يروح الجيم كل يوم بنفس الوقت، رياضي مزيف، يفتح الباب في وجهي أحياناً بدون ما يلتفت. اليوم، وأنا أشرب القهوة، يرن الجوال. رسالة منه… من سالم الجار. ‘تعالي القهوة دلوقتي، مش هيقدر يشوفنا’. قلبي يدق بقوة، ألمس خاتم الزواج اللي يلمع على إيدي، شعور بالذنب يعصرني… بس الإثارة أقوى. هو الراجل الهادئ ده، اللي يراقبني من بعيد، يخطط كل حاجة بدقة. أنا عارفة إنه خطير، بس ده اللي يجنني. ألبس عبايتي بسرعة، أقول للخدامة روحي السوق، وأخرج. الشارع هادئ، ريحة الرصيف المبلول، خطواتي سريعة، أفكر في عيون أحمد لما يرجع، بس كسي يبدأ يتبلل من الفكرة بس.
أدخل القهوة الصغيرة في الزاوية، هو قاعد هناك، كوب قهوة أمامه، ثلاث ملاعق سكر زي عادتي. يبتسم ابتسامة هادئة، يقول ‘تعالي يا فاطمة، الوقت ضيق’. أجلس جنبه، إيده تلمس ركبتي تحت الطاولة، نبضي يتسارع. ‘أحمد في الجيم، مش هيرجع قبل نص ساعة’، يهمس. أنا أرتعش، ‘خايفة يا سالم، لو حد شاف؟’ يضحك بهدوء، ‘أنا بخطط كل حاجة، متقلقيش’. يقوم، يمسك إيدي، نخرج من الباب الخلفي للصيدلية المجاورة. الجو بارد، ريحة المعقم، الباب يتقفل ورينا. يلفني بسرعة، يقبلني بعنف، شفايفه حارة، لسانه يدخل فمي. أنا أذوب، خاتمي يحك في إيده وهو يرفع عبايتي. ‘كسك مولع يا فاطمة’، يقول وإيده تدخل الشورت، أصابعه تلعب في البظر، أنا أئن ‘آه… سالم… نيكيني بسرعة’. يفتح بنطلونه، زبه كبير قاسي، يدفعه في كسي مرة واحدة، أنا أصرخ خفيف ‘الله… كبير أوي’. ينيكني واقفة، يمسك بزازي من تحت الحجاب، يعصر الحلمات، ضربات سريعة قوية، صوت لحم في لحم. ‘هتخوني زوجك يا شرموطة؟’ يسأل وهو يزيد السرعة. ‘أيوه… أنا شرموطتك’، أرد وأنا أقرص طيزه. يقلبني، يدخل زبه في طيزي فجأة، ألم لذيذ، ‘آه… ببوسك يا سالم’. ينيك طيزي بعنف، يديه على خصري، أنا أحس السائل يقرب، يجيب في طيزي، حرارته تمليني، أنا أجيب معاه، رجليا ترتجف.
الروتين اليومي والنداء السري
نعدل هدومنا بسرعة، يقبلني آخر مرة، ‘روحي قبل ما يرجع أحمد’. أخرج، الشارع عادي، أمشي ببطء، كسي وطيزي مليانة لبنه، ينزل شوية على فخادي. أرجع البيت، أغسل وشي، أعد الغدا زي كل يوم. أحمد يرجع، يشم ريحة القهوة، ‘كنتي فين؟’ أقول ‘السوق يا حبيبي’. يقبل جبيني، أنا أبتسم، قلبي يدق من السر. الليلة هقعد جنبه، بس في دماغي سالم وزبه، الذنب يحرقني شوية… بس الإثارة دي، دي اللي تخليني أعيش. غداً هيبعت تاني، وأنا هروح. السر ده، هو حياتي الحقيقية.