اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين التقاليد والنيك الجامح

أنا فاطمة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. في الشارع، أنا المرأة المحافظة، الحجاب الأسود يغطيني، الناس يحترموني كأم عائلة تقليدية. بس داخلي، نار. أدمن السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة زي الطبل. أحمد مسافر دايماً في شغله، وأنا… أعيش حياة تانية.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

قبل يومين، جاء كريم ولطفي، أصحابنا، يساعدون في تركيب العشب الصناعي حول المسبح. الشمس حارة، هم يتعرقون، عضلاتهم تبرق. أنا أراقبهم من بعيد، كسي يبتل شوي. خلصوا الشغل، قلتلهم: تعالوا سباحة. خلعت هدومي كلها، دخلت الماء عريانة. هم وقفوا مصدومين، بس عيونهم مليانة شهوة. طلعت، ماء ينزل على جسمي، حلماتي واقفة. كريم قرب، لمسني، قال: ‘فاطمة، إنتِ مجنونة’. رديت: ‘نعم، وأنا عايزة زبك’.

بناء السر وتصاعد التوتر

بدأنا هناك، تحت الشمس. لطفي مسك ثديي، مصهم جامد. كريم دخل إصبعه في كسي، يحركه بسرعة. قلبي يدق، أفكر في أحمد لو يرجع فجأة. بس ده اللي يثيرني. ركبت كريم، زبه كبير، يملأني. لطفي حط زبه في بقي، مصيته بعمق. نيكونا كده ساعات، في كل وضعية. أنا صرخت من المتعة، جبت مرات كتير. ليلة كاملة، نيك في المسبح، على العشب الجديد، حتى في الغرفة. ناموا عندي، أجسامهم عليّ.

الصبح، تليفوني رن. أحمد: ‘أنا في المطار، برجع دلوقتي’. قلبي وقف ثانية. بس بدل الخوف، إثارة. رحبوا بيه، قبلته بحنان، ريحة الجنس لسة على جسمي. قعدت جنبه، قلتله كل حاجة: ‘كريم ولطفي نكوني يا حبيبي. مصيت زبهم، ركبتهم، دخلوا طيزشي كمان’. وصفتله كيف جبت، كيف زبهم أكبر من زبك. هو انهار، وشه بين إيديه. بس أنا… مبسوطة. الرسالة جات: ‘في الفندق كيرياد، غرفة 214’. لبست عبايتي فوق عريانة، قلتله: ‘بروح أكملهم’. الباب صفق ورايا.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

في الفندق، هم مستنييني. خلعت كل حاجة، قلت: ‘نيكوني بسرعة، الوقت ضيق’. كريم رفع رجلي، دخل زبه في كسي جامد، يضرب بقوة. لطفي من ورا، في طيزي، زبين مع بعض. أنا بصرخ: ‘أيوة، نيكوا العاهرة دي!’. الجدار يهتز، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. الخاتم في إيدي يلمع، يلامس إيد كريم، التباين يجنني. جبت مرة كبيرة، رجليتهم في بقي. بس فجأة… الباب انفتح. أحمد داخل مع مريم، مرات كريم. صرخة، ضرب، شرطة. الملابس طارت من الشباك.

الشرطة جابتنا، أنا عريانة تحت الجاكيت بتاعهم. في المكتب، كنت مبسوطة داخلياً. السر انكشف، بس الإثارة أكبر. أحمد طلقني، أخد البيت. دلوقتي أشتغل في بار ليلي، لطفي صاحبي هناك. أعيش حرة، أنيك مين أحب. النهار حجاب، الليل عاهرة. السر انتهى، بس الهوية المزدوجة باقية. قلبي لسة يدق من الذكرى، وأنا عايزة المزيد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top