أنا أمينة، زوجة تقليدية، أم لأربعة أولاد. في النهار، أصلي، أطبخ، أرتدي الحجاب، أبتسم للجيران. الجميع يحترمني. لكن داخلي… نار. أدمن السيطرة على الرجال. أجعلهم يتوسلون، يئنون تحت يدي. قلبي يدق كلما فكرت في ذلك. اليوم، زوجي عاد مبكراً. قبلني على جبيني، قال: ‘أنتِ مثال للمرأة المسلمة’. ابتسمت، لكن كسي يبتل بالفعل. الليلة، موعدي السري. في شقة فندق بعيدة، اثنان من عبيدي ينتظران: المغربي المتشبث بالوشوم، واللحيح القوي. هما يتنافسان لإرضائي. أهزأ… هل أستطيع الانتظار؟ الطريق طويل، أمسح عرقي، أتخيل أزيائهم الضيقة، أزبارهم محبوسة في القفص. أنا الإلهة هناك. التوتر يعصف بي. ماذا لو اكتشف زوجي؟ الإثارة تجعلني أرتجف.
وصلت. الباب مغلق. داخل، هما مربوطان إلى لوح خشبي، متقاطعين الذراعين والقدمين. وجوههم مشدودة. ‘مرحباً يا إلهتنا’، يقولان بصوت مرتجف. أضحك. ‘ابدآ الاختبار. عشرون أداة. اختارا للآخر’. أولاً، بلج متوسط. المغربي يقول: ‘له’. اللحيح يشتم: ‘حقير!’. أدخلونه بلطف في طيزه. يئن. ثم مشابك على حلمات اللحيح. يصرخ: ‘آه… حساسة جداً!’. يرد المغربي: ‘استمتع بغنجك يا عاهر’. يستمر الأمر: صلصة فلفل على زب اللحيح، يحرق له الخصيتين. يصرخ كالمجنون. أنبوب في مجرى البول للمغربي، أثقال على بيضاته. عجلة وارتنبرغ، بولي في كوبهم – شربوه لي. كهرباء، خطاف أنف، فلفل في الفم، ثلج، شمع، إبر تحت القدمين. كتابة إهانات على أجسادهم. خنق، سوط على الخصيتين، كراباش على صدره. دغدغة، كرة بلازما، عصا سحرية على بيضات المغربي حتى يقذف في قفصه، يصرخ من الألم. لكمات في بطن اللحيح. يضحكان على بعضهما، يشتمون، لكن زبارهم تنتفخ في القيود. لا يستسلم أحد. انتهى. ‘خيبة أمل’، أقول. ‘لم تفكرا بي’. ينظران أرضاً مذنبين. ‘نعيد كل شيء على بعض’. أوافق. يتألمون مرة أخرى، يرددون ‘للإلهة’. يخرجان مكسورين، لكن فخورين. أكافئهما بنيادتيّ: بلوندي وبنية، عاريتان تقريباً.
بناء السر وتوتر الرغبة
أجلس في كرسيي الأبيض. أزيل قفصهم. يقفون عراآن. ‘أنتم ثلاثة أفضل، لكن اثنان فقط’. الثالث يتنازل. أمر اللحيح والمغربي بدخول الغرفة الخاصة مع نيادتي. أشاهدهم من بعيد. اللحيح يربط البنية على حصان إسباني، مشابك على حلماتها، بطنها، فخذيها. تصرخ: ‘آه لا!’. ثم يلعب بالبلوندي، يقبلها بعمق. أشاهدها ترقص عارية، صغيرة الثديين. يربطها، يفتح كسها. البنية تلحس كس البلوندي حتى تقذف، سائلها يغرق وجهها. ثم سوط على مؤخرة البنية بينما البلوندي تزيل المشابك ببطء. يفتح كس البنية بمشابك على الشفرتين الكبيرتين والصغيرتين، حتى البظر. تبكي: ‘يؤلمني!’. يدخل زبه في كسها المفتوح، تنيكه بألم ولذة. ‘تحركي يا شرموطة!’، يأمرها. تقذف هو في فم البلوندي. ثم البنية تلحس البلوندي مرة أخرى، تحت الضغط، حتى النشوة. أنا أراقب، كسي ينبض، أداعب نفسي. الإثارة لا تُقاوم.
انتهى الليل. غادرت، أغسل رائحة الجنس. عدت إلى البيت قبل الفجر. زوجي نائم. قبلته، ارتديت الحجاب. طبخت الإفطار. السر يحرقني من الداخل. كل نظرة في المرآة تذكرني: أنا الزوجة والإلهة. قلبي يدق، كسي لا يزال رطباً. غداً… ربما آخرون. الذنب صغير، اللذة هائلة. لا أستطيع التوقف.