أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من رجل تقليدي يعمل في شركة كبيرة. في العلن، أنا الزوجة المثالية: أصلي، أطبخ، أرتدي الحجاب في المناسبات، وأحضر اجتماعات الأهل بابتسامة هادئة. لكن داخلي، نار تشتعل. أعمل في مكتب إحصاءات صغير في مركز تجاري، محشور بين مطعم فاست فود وسجنة رياضية. التناقض يثيرني. ندرس إحصاءات سخيفة نبيعها للإعلام، مثل ‘الرجال يفكرون في الجنس 18 مرة يومياً، والنساء 10’.
كل يوم، أرى الدكتور أحمد، مديري. رجل في الأربعين، أنيق، ذكي، يرتدي بدلة ضيقة تبرز عضلاته. ثلاث سنوات نعمل معاً. في البداية، نقاشات علمية. لكن التوتر يتصاعد. ينظر إليّ بشهوة خفية عندما أنحني على الشاشة. أشعر بقليبي ينبض. أنا متزوجة، خاتمي الذهبي يلمع على إصبعي، لكنه لا يشبعني. زوجي روتيني، نيك سريع في الظلام مرة أسبوعياً.
بناء السر وتصاعد التوتر
قرأنا الدراسة تلك. قلت له: ‘هذا كذب، الرجال يكذبون ليظهروا قوة، والنساء يخفين.’ ضحك وقال: ‘دعينا نختبر.’ طورنا ‘سحابة الشهوة’، جهاز في ملابس داخلية يقيس نبضات الشهوة تلقائياً. أظهرت له النموذج النسائي، سروال داخلي أحمر صغير. عيونه تلتهمت جسدي. ‘كم مرة تفكرين فيه يومياً؟’ سأل. ترددت: ‘أكثر مما تعتقد.’ قلبي يدق بسرعة. في المنزل، أفكر فيه وأداعب كسي تحت الغطاء، خائفة أن يسمع زوجي.
الأيام تمر، النظرات تطول. يلمس يدي ‘عن طريق الخطأ’ أثناء العمل. أشعر بحرارة بين فخذي. السر يبنى: أنا الزوجة الصالحة بالنهار، العاهرة السرية بالليل. أحب الإدرينالين، خطر الفضيحة في المركز المزدحم.
اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع
ذلك اليوم، بعد الظهر. المكتب فارغ، الزبائن في السينما المجاورة. دخل وقفل الباب. ‘ليلى، النتائج وصلت. 412 مرة يومياً للجميع!’ قال بصوت خافت. اقتربت، رائحة عطره تملأ الغرفة. ‘وماذا عنا؟’ همست. وضع يده على خصري. قلبي يرقص. ‘لا نعرف، لكن أشعر بشهوتك الآن.’ قبلني بعنف، شفتاه حارة. مزقت بلوزتي، ثدياي يرتعشان. مص حلماتي، عضها بلطف. ‘أنتِ مجنونة، متزوجة!’ قال وهو ينزل سروالي. كسي مبلل، يقطر. أمسكت زبه من فوق البنطلون، صلب كالحديد. ‘نيكني الآن، قبل أن يعود الزملاء.’
دفعني على المكتب، رفع رجلي. دخل زبه في كسي بقوة، واحدة طويلة. آه… ملأني. يدخل ويخرج بسرعة، صوت لحم يصفع لحماً. أنظر إلى خاتمي بجانب يده القوية، التناقض يذيبني. ‘أسرع، يا دكتور، نيكني بقوة!’ أئن. يمسك شعري، يدق فيّ بعمق. أشعر بزبه ينبض داخلي، يضرب عنق رحمي. أقذف أولاً، كسي يتقلص حوله، عصائره تغرق فخذي. ثم هو، يملأني بسخونته، يتدفق داخلي. ثوانٍ فقط، لكن كأنها ساعة. نتنفس بصعوبة، عرقنا يختلط.
مسحنا أنفسنا بسرعة. ارتديت ملابسي، رائحة الجنس تملأ الغرفة. قبلني خفيفاً: ‘هذا سرنا.’ خرجت أولاً، ابتسمت للزبائن في الممر كأن شيئاً لم يكن. في السيارة، أشعر بسائلة يتسرب من كسي إلى سراويلي. أضحك لوحدي. الآن، أعود إلى المنزل، أطبخ لزوجي، أقبله على خده. هو لا يعرف. أنا أحب هذا: الزوجة بالنهار، العشيقة بالسر. كل نظرة من الدكتور في العمل تذكرني بزبه داخلي. الإثارة لا تنتهي. غداً، ربما نكرر. قلبي يدق مرة أخرى.