أنا زوجة عربية تقليدية، أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي وأطبخ لزوجي وأبنائي. الناس يحترمونني، يقولون عني ‘المرأة الفاضلة’. لكن داخلي نار. أعشق السر، الخطر، الإحساس بأني أخون كل شيء. قلبي يدق بجنون كلما فكرت فيه. هو، أحمد، موسيقار شاب، التقيته عبر صديقتي في حفلة عيد ميلاد. كان يعزف الغيتار، عيونه السوداء تخترقني. منذ ذلك اليوم، بدأ التوتر. أرسل لي رسائل، أنا أرد خلسة، أخفي الهاتف عن زوجي. في النهار أنا الزوجة المطيعة، ليلاً أحلم بزبه. الخاتم الذهبي في إصبعي يذكرني بالذنب، لكنه يزيد الإثارة. اليوم، قررت اللقاء. قلت لزوجي إني عند صديقتي، وهربت إلى شقته الصغيرة قرب المدينة القديمة.
دخلت، الباب انغلق خلفي بصوت خفيف. قلبه يدق مثلي. ‘تعالي يا حبيبتي، انتظرتك طويلاً’، همس وهو يجذبني إليه. قبلتني بعنف، شفتاه الحارة تلتهم فمي. يدي على صدره العريض، أشعر بعضلاته. خلع حجابي بسرعة، شعري الأسود يتساقط. ‘أنتِ جميلة جداً’، قال وهو يمسك ثديي الكبيرين من فوق الثوب. رفع ثوبي، يدخل يده بين فخذي. كسي مبلل بالفعل، أنيني يملأ الغرفة. ‘أريد زبك الآن’، قلت بصوت مرتجف، مذنبة لكن مجنونة. خلع بنطلونه، زبه السميك المنتصب يقفز أمامي، رأسه أحمر منتفخ. مسكته بيدي، الخاتم يلمع بجانب لحمته الساخن. قلبي ينبض، الخوف من أن يراني أحد يزيد شهوتي.
البداية الخطرة والتوتر اليومي
جلس على الأريكة، جذبتني إلى ركبتي. فتحت فمي، أدخلت زبه ببطء. طعمه المالح يملأ حلقي، أمصصه بعمق، لساني يدور حول الرأس. ‘آه يا قحبة، مصي أقوى’، يئن ويضغط رأسي. أشعر ببيضاته الثقيلة على ذقني، ألعب بها بيدي. يرتجف، يمسك شعري. ثم رفعني، ألقاني على السرير. فتح فخذي بعنف، زبه يدخل كسي المبلل دفعة واحدة. ‘نيكني بقوة، لا تتوقف’، صرخت. يدخل ويخرج بسرعة، يضرب مؤخرتي الكبيرة. كسي يعتصره، عصيري يسيل على فخذيه. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كالفرس الجامحة. ثدياي يرتدان، يمص حلماتي بقوة. ‘أنا هجيب داخلك’، قال. ‘نعم، املأ كسي بحليبك’، رددت. انفجر داخلي، ساخن، كثيف، يملأني. جبت أنا أيضاً، جسمي يرتعش، أظافري في ظهره.
بعد دقائق، ارتديت ملابسي بسرعة. قبلة أخيرة، ‘سنلتقي مرة أخرى’، همس. خرجت، قلبي لا يزال يدق. في السيارة، أشعر بسائله يتسرب من كسي إلى كيلوتي. عدت إلى البيت، زوجي نائم. استحممت، غسلت الآثار، لكن الرائحة باقية في أنفي. أنام بجانبه، أفكر في السر. أنا الزوجة والعاهرة معاً. الذنب يأكلني قليلاً، لكن الإثارة أقوى. غداً سأكون الأم المثالية، لكن داخلي تنتظر الرسالة التالية. هذا السر يجعل حياتي حية.