اعترافي السري: حياتي المزدوجة كزوجة محترمة و عاشقة سرية

أنا أمينة، مقدمة برامج تلفزيونية مشهورة في الاستوديو الكبير. الجمهور يصفق بحرارة وأنا أدخل بابتسامتي الرسمية، الحجاب الأسود يغطي شعري، فستان طويل أسود يخفي جسدي. زوجي يشاهد من المنزل، فخور بي، الجميع يراني المرأة التقليدية، الزوجة المطيعة، الأم الثلاثة أولاد. قلبي يدق بقوة، ليس من الإضاءة الساطعة، بل من الضيفة القادمة: ليلى، المغنية الشابة الجميلة، عيونها السوداوين، شفتاها المليئتان، صدرها البارز تحت الفستان الضيق.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أسألها أسئلة حادة عن مسيرتها، عن مديرها الذي يستغلها. هي تبتسم، عيونها تلتقي بعيوني أكثر مما يجب. ‘أنتِ مختلفة، يا أمينة، قوية وغامضة’ تقول. أشعر بحرارة في بطني، أمسح يدي على خاتم الزواج، بارد على إصبعي. التصوير ينتهي، أذهب إلى غرفة الماكياج. تدخل فجأة، ‘أريد نصيحتكِ الخاصة’. نتحدث عن عقدها، أقول لها ‘غيري مديركِ قبل فوات الأوان’. يدها تلمس يدي، نبضي يتسارع. أنا… أعني، هذا خطأ، لكن الإثارة تجعلني أرتجف.

بناء السر والتوتر الداخلي

في اليوم التالي، أعود إلى شقتي الفاخرة في باريس. زوجي في العمل، الأولاد في المدرسة. أغلق الباب، أخلع الحجاب، أفك شعري الأسود الطويل. أدخل الحمام، أملأ الجاكوزي بالماء الساخن، فقاعات ترقص حول جسدي العاري. صدري الثقيل، فخذاي الناعمتان. أغلق عيني، أفكر في ليلى. كيف تبدو عارية؟ قلبي يدق، ألمس نفسي قليلاً، مبللة بالفعل.

‘أمينة! أين أنتِ؟’ صوتها يرن في الشقة. كيف دخلت؟ أنا متجمدة في الماء. الباب يفتح، هي هناك، عيونها واسعة. ‘الـ… العقد انتهى! بفضلكِ!’ تقترب، ترى جسدي كله. ‘أنتِ… امرأة حقيقية، لكن… أشعر بشيء غريب معكِ منذ الاستوديو’. أنا أحمر الخدود، ‘اخرجي، هذا ليس مكانكِ’. لكنها لا تتحرك، تنظر إلى صدري، إلى كسي المبلل تحت الماء.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

‘أنا… لا أحب الرجال. أحب النساء مثلكِ’. تخلع ملابسها بسرعة، فستانها يسقط، صدرها الكبير يرتد، حلماتها الوردية منتصبة، كسها اللامع. تدخل الجاكوزي، تجلس على فخذي. ‘عاقبيني لأني تسللت’. شفتاها على شفتي، لسانها يدخل فمي، طعمها حلو. يداي على بزازها، أعصرهما، أمص حلماتها الصلبة. ‘آه… أمينة، أنتِ مبللة جداً’. إصبعي ينزلق في كسها الضيق، ساخن، ينبض. هي تئن، ‘دخلي أكثر، نيكيني’. أرفعها، لساني على كسها، ألحس البظر، عصارة حلوة تملأ فمي. هي ترتجف، ‘أنا قذفت… لا تتوقفي’. أصابعي الثلاث داخلها، أضرب الجدار الداخلي، كسها يقذف على وجهي. أجلسها على الحافة، كسي على فمها، لسانها ينيكني بعمق، أمسك رأسها، أحرك وركي بسرعة. الخاتم يلمع على يدي وهي تمسك فخذي، التناقض يثيرني أكثر. قذفت مرتين، صرخت بصمت، الجدران رقيقة.

بعد دقائق، نخرج، نجفف أجسادنا. ‘هذا سرنا’ أقول، أرتدي الحجاب مرة أخرى. هي تبتسم، ‘أحب حياتكِ المزدوجة’. أعود إلى الاستوديو، أبتسم للكاميرا، قلبي لا يزال يدق. زوجي يتصل، ‘كنتِ رائعة اليوم’. أضحك داخلياً، يدي تشعر بالدفء من لمساتها. السر يثيرني، الخطر يجعلني أريد المزيد. غداً، حياتي العادية، لكن الليل… ليلى تنتظر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top