اعتراف امرأة عربية: سري الجنسي المحرم في كهف سرابيوم

أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد من ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أصلي، أطبخ، أستقبل الجيران بابتسامة. لكن داخلي… نار. عقيمة، جرّبنا كل شيء في المستشفيات، بس ما في أمل. أحمد يحبني، بس الفراغ يأكلني. أعمل مرشدة سياحية في سقارة، أخفي رغبتي تحت الحجاب.

اليوم ده، مجموعة فرنسيين في سرابيوم. جاك وباتريس، زوجين حزينين. جاك يقول: “هي عقيمة، ثلاث شهور عارفين، مفيش أمل.” باتريس تبكي، صدرها الضخم يرتجف تحت الفستان الرقيق. قلبي يدق بسرعة. أنا عارفة الكهف السري، اللي بيقولوا فيه طقس أبيس للخصوبة. نفسي أدخل معاهم، أحس بالإثارة. الحجاب يضغط على شعري، بس كسي يبلل.

بناء السر والتوتر الجنسي

نمشي خلفهم، نعدي الحراس بفلوس صغيرة. داخل الكهف، الظلام، ريحة تراب قديم. شانتل… قصدي أنا، أمسك باتريس، أعانقها. “هدي، يا حبيبتي.” أهمس، أحط إيدي على صدرها. حلماتها تقف. هي تغمض عيونها، تفك فستانها. جسمها صغير، صدرها عملاق، أبيض، ثقيل زي كيس ذهب. كسها أشقر، مشعر. قلبي يخفق، أحس بالذنب… أحمد ينتظرني في البيت. بس الرغبة أقوى.

أخلع حجابي، ثيابي. جاك يقرب، زبه واقف. أقول له: “تعال، نعمل الطقس.” أرفع باتريس على الطاولة الحجرية، أفتح رجليها. كسها وردي، مبلل. أنزل وجهي، ألحس الشفرتين ببطء. طعمها مالح، حلو. هي تئن: “Oh mon Dieu…” لساني يدور على البظر، أدخل صباعي في خرمها الضيق. جاك يمسك زبي… قصدي كسي، يداعبه. أحس إيده الغريبة على خاتم الزواج في إيدي التانية. التباين يجنني.

اللقاء الشهواني والعودة إلى الواقع

نعمل كرسي من إيدينا، أرفع نفسي لفم باتريس. هي تلحس كسي المحلوق، بظري ينتفخ. أنزل على وشها، أتحرك. جاك يدخل زبه في كسي من ورا، قوي، طويل. “آه… نيك أقوى!” أصرخ. هو ينيكني بسرعة، الخوف من الحراس يزيد الإثارة. باتريس تلحس خرم طيزه، ثم زبه يدخل فيها. أنا أقبل جاك، أمسك بيضانه. الرجالة يتبادلوا، زب جاك في طيز رفيقي الخيالي… بس اللي حصل حقيقي. أنا ألحس زب جاك بعد ما طلع من كسها، طعمها عليه.

نفرك كساسنا مع بعض، جسمي يرتجف. أحس بطني ينتفخ شوية، كأن سحر أبيس بيحصل. ثم جاك ينيكني على الطاولة، رجلي مرفوعة. زبه يدخل عميق، يضرب الرحم. “أنا هاجيء!” يقول، يفضي لبنه داخلي، ساخن، كتير. أنا أقذف، كسي ينقبض عليه. باتريس تلحس لبنه من كسي، نظيفة.

نلبس بسرعة، قلبي يدق زي الطبل. نطلع، الحراس يصرخوا: “يا لصوص! ممنوع!” ندفع باكشيش، نضحك. نرجع للباص، أحمد يتصل: “فينك يا حبيبتي؟” أقول: “قريبة، الزحمة.” أبتسم لجاك وباتريس، عيونهم مليانة سر. الآن أنا في البيت، أطبخ لأحمد، بس لبن جاك لسة داخلي. الذنب يلسع، بس الإثارة أحلى. غداً حياتي العادية، بس السر ده بيحرقني… وبيخليني أرجع للمزيد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top