اعتراف امرأة عربية: لقائي السري مع عشيقة ذات زب في نيويورك

أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد، رجل أعمال محترم في الرياض. حياتي عامة مثالية: حجاب أسود، صلوات، أطفال، جيران يحسدوننا. لكن داخلي… نار. أحب السر، الخطر، الزب اللي يفاجئني. كل يوم أنظر لخاتم الزواج دهبي يلمع على إيدي، وأتخيل إيد تانية تمسكه وهي تدخلني بعنف.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

السبت الماضي، سافرت نيويورك لمؤتمر عمل. زوجي قال ‘خلي بالك من نفسك يا حبيبتي’. بس أنا كنت عارفة إني هاروح النادي الليل. رقصت، شربت، ورأيتها: ليتيتيا، شقراء مليانه، بزازها تترج تحت الفستان الأحمر، وبولين، برونيت صغيرة، عيونها شريرة. هما يقبلن بعض قدام الكل، الرجالة بيغاروا. قلبي دق بسرعة… هاتف زوجي يرن: ‘إنتي وصلتي الفندق؟’ قلت ‘أيوه حبيبي، بنام’. كذبت. دعوني لجناحهن في فندق فخم.

بناء السر والتوتر اليومي

دخلت الجناح، ريحة عطر ثقيل، شمبانيا بارد. ليتيتيا باستني، تقبلني بعمق، لسانها يداعب فمي. بولين تشوفنا، تضحك: ‘تعالي يا حلوة، خلينا نستمتع’. قلعت هدومي بسرعة، حجابي على الأرض، خاتمي يلمع تحت الضوء. هما عريانات، بزاز ليتيتيا كبيرة، كسها مبلول. بس بولين… يا إلهي. رفعت فستانها، وطلع زبها! كبير، سميك، ٢٠ سم، واقف زي الحديد، مع كس تحتها. صدمت، بس كسي نبض. ‘ما تخافيش’ قالت بولين، ‘هادي هدية الله’. قلبي يدق، الخوف يختلط بالشهوة. فكرت في زوجي، بس الرغبة غلب.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

ليتيتيا دفعتي على السرير، فتحت رجلي، لعقت كسي بجوع. ‘آه… يا بنت… أقوى’ همست. بولين فوقي، زبها يحك فمي. مصيته، طعمه مالح، حلو. إيدي على خاتمي، التانية على بيضاتها. ‘نيكني’ طلبت. بولين دخلت زبها في كسي بقوة، واحدة ضربة عميقة. ‘آآآه! كبير… يمزقني!’ صرخت. ليتيتيا تجلس على وجهي، كسها يغرقني بعصيرها. أنا ألحس، أمص، بينما بولين تنيكني زي الوحش، زبها يدخل ويطلع، يضرب رحمي. غيرت الوضعية: ركبت على بولين، زبها داخلي، أتحرك صعود وهبوط، بزازي تترج. ليتيتيا من ورا، تلحس طيزي، تدخل صباعين. ‘تعالوا نيكوني مع بعض’ قالت بولين. دخلت زبها في طيز ليتيتيا، وأنا ألحس كسها. الغرفة مليانة أنين، عرق، ريحة نيك. جبت أول مرة وأنا أركبها، لبنها يملأ كسي الساخن. ثم هي جابت، لبنها يرش على بطني. ليتيتيا صرخت، جابت في فمي.

بعد ساعة، تعبت، عرقانين. بولين همست: ‘تعالي غداً، عندنا أصحاب زينا، فتيات بأزبار’. قلبي دق… مجتمع سري؟ بس لازم أرجع. لبست هدومي، خاتمي بارد على إيدي اللي كانت تمسك زبها. قبلت هما، هربت. في الشارع، هواء بارد، قلبي لسة يدق. رجعت الفندق، غسلت اللبن من جسمي، لبست الحجاب. زوجي اتصل: ‘نامي يا روحي’. ابتسمت، بس داخلي أحرق. السر ده… إدمان. غداً هارجع، الخطر يثيرني أكتر. أنا أمينة التقية، وأمينة الشرموطة. وهالسر يخليني أعيش مرتين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top