أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في العلن، محترمة في الحي والعمل. زوجي رجل تقليدي، يعمل في التجارة، يعود متعبا كل مساء. الحياة هادئة، روتينية. لكن داخلي نار. سري مع أحمد، زميلي في المكتب. بدأ كل شيء قبل أسابيع، نظرات، قهوة سرية. اليوم حار جدا، يونيو يحرق الجلد. في المكتب، قليلون، أحمد ينظر إليّ بشهوة خفية. أبتسم، قلبي يدق. أعود إلى البيت مبكرا، الشقة ساخنة في الطابق الأخير. أخلع الحجاب، الجلباب، أبقى عارية. أحب هذا الشعور بالحرية. أستحم، الماء الدافئ يذكرني بلعق أحمد. كسي ينتفخ، ألعب ببظري الكبير، أداعبه بأصابعي. أنزل على الشرفة، شمس حارة، أدهن جسدي بكريم. ثدياي السمينان يقفان، حلماتي طويلة، أمصها. كسي يقطر، أدخل إصبعين، أشعر بالامتلاء. هاتفي يرن، رسالة من أحمد: ‘تعالي اليوم، مشتاق لكسك’. قلبي يرجف. زوجي في اجتماع، الأولاد في المدرسة. أتردد… لكن الرغبة تغلب. ألبس فستانا خفيفا بدون ملابس داخلية، خاتم الزواج يلمع على إصبعي. أذهب إلى المقهى القريب، مكاننا السري.
يدخل أحمد، يبتسم. ‘فاطمة، جميلة كالعادة’. نتحدث قليلا عن العمل، لكن عيونه على صدري. ‘تعالي معي فوق’، يقول بهمس. أتبعه إلى الطابق العلوي، غرفة صغيرة، نافذة تطل على الشارع. يغلق الباب، يقبلني بعنف. يداه على طيزي الكبيرة، يعصرهما. ‘يا إلهي، طيزك تجنن’. أشعر بخاتمي يضغط على يده، التناقض يثيرني أكثر. يرفع فستاني، كسي مبلل، يلعقه بشراهة. لسانه يدور على بظري، أئنّ: ‘آه أحمد، أقوى’. أنزل على ركبتيّ، أخرج زبه الطويل السميك، أمصه بعمق، أتذوقه. ‘مصيه يا شرموطة’، يقول. أشعر بالذل واللذة. يرفعني، يدفعني على السرير الصغير، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘ضيق كالمرة الأولى’، يئن. أنا أصرخ: ‘نيكيني أقوى، أملأني’. ينيك بسرعة، يدق في طيزي، يمسك شعري. قلبي يدق بجنون، نخاف أن يسمع أحد. يخرج، يقذف على وجهي، لبنه الحار يغرق فمي. ألعقه، أبتلع. نتنفس بصعوبة، عرقنا يختلط.
بناء السر: التوتر اليومي والرغبة الملحة
نرتدي ملابسنا بسرعة. ‘لا تخبري أحدا’، يقول مبتسما. أمسح وجهي، أعدل الحجاب. أعود إلى البيت، كأن شيئا لم يكن. أطبخ للزوج، أقبل الأولاد. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. أنظر إلى خاتمي، أتذكر يد أحمد عليه. غدا في المكتب، سنتبادل النظرات، كأن لا شيء. هذه هويتي المزدوجة: زوجة نهارا، عاهرة ليلا. الإثارة في الخطر، في الكذبة. أريد المزيد.