أنا أمينة، زوجة مخلصة في عيون الجميع. أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي مع زوجي، أربي أولادي في بيتنا التقليدي بمدينة الدار البيضاء. لكن داخلي نار مشتعلة. من شهور، بدأت أتواصل مع فتاة اسمها ليلى عبر الإنترنت. هي مثلي، متزوجة، تبحث عن إثارة محرمة. اتفقنا على قاعدة واحدة: نلتقي على شاطئ نائي قرب أصيلة، نرتدي فساتين صيفية خفيفة… بدون أي ملابس داخلية. قلبي يدق بقوة وأنا أقود سيارتي تحت شمس يوليو الحارة. الريح تحمل رائحة البحر والأعشاب الجافة. أوقف السيارة في موقف مهجور، أفتح النافذة، أسمع أمواج البحر تهمس. فستاني الأبيض الخفيف مفتوح أزراره الأخيرة، فخذي مكشوفان للشمس الساخنة. أمد يدي، ألمس بشرتي الناعمة… أنا حليقة تماماً هناك، مجرد مثلث صغير من الشعر فوق العانة. أصابعي تنزلق على شفراتي الرطبة، حارة، منتفخة. أتنهد… يا إلهي، ماذا أفعل؟ زوجي ينتظرني للعشاء، خاتمي الزواجي يلمع على إصبعي، لكنه لا يوقفني.
أفكر فيها. شعرها أسود مجعد، سيارتها حمراء صغيرة. هل ستعجب بي؟ أنا خايفة شوي، بس الرغبة أقوى. سمعت صوت سيارة تقترب ببطء. أنظر في المرآة… إنها! تتوقف بجانبي. أخرج، أمسك حقيبتي، قلبي يخفق كالطبل. هي تخرج، فستانها الأزرق يلتصق بجسمها، صدرها بارز، وركاها عريضة. ‘أنتِ أمينة؟’ تسأل بابتسامة. ‘نعم، ولكِ ليلى؟’ نعانق بعضنا على الخد، يدها على خصري، عطرها يغريني. نتحدث قليلاً عن الجو، الشاطئ… ثم تقول: ‘تعالي، ننزل.’ تمشي أمامي على الطريق الوعر، أرى مؤخرتها تتمايل تحت الفستان. أتعثر، أسقط عليها، يدي على وركيها. تصرخ بخفة، تتوقف، تنظر إليّ بعيون مليئة رغبة. ‘متأذية؟’ تمرر يدها في شعري، تنزل إلى عنقي. شفتانا تلتقيان، قبلة حارة، لسانها يدخل فمي. الجليد محطم.
بناء السر وتصاعد الرغبة
نصل إلى ركن مخفي على الشاطئ، شمس ساطعة، رمل دافئ. نمد المناشف، ننظر لبعضنا. أقترب لأقبلها، لكنها تدفعني بلطف، تفتح أزرار فستاني. ‘يا سلام…’ تهمس وهي ترى صدري، حلماتي الصلبة، كسي اللامع. تمص حلمة يساري، لسانها يدور، يدي في شعرها. أنا مبللة، أتنفس بصعوبة. أدفعها، أفتح فستانها: ثدياها كبيران، بطنها ناعم، شعر كسها مرتب، سميك قليلاً. نستلقي على الجانب، نقبل بعمق، ألسنتنا تتراقص. يدها على كسي، أصابعها تدخل شفراتي، تداعب بظري. أنا أصرخ خفيفاً. تركبني، لسانها على كسي، تلحس الشفرات، تمص البظر، تدخل لسانها عميقاً. أمسك رأسها، أنفجر في نشوتي، جسمي يرتجف.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
أقلبها، أمسك ثدييها، ألحس طيزها، أبلل الفتحة الوردية بلعابي، أدخل إصبعي. تئن: ‘آه… أسرع!’ تتحرك عليه، تصرخ وتنفجر. نرتاح قليلاً، ثم ننزل للبحر. تجلس، تفخذيها مفتوحتان، الموج يلامس كسها. أجلس قبالة، أدلك بظري، نصل معاً، أخفض صوتي خوفاً من المارة. ثم تدخل إصبعها فيّ، الموج يزيد المتعة، أنفجر مرة أخرى. أرد الجميل، أحتضنها من الخلف في الماء، أدلك كسها، أدخل إصبعين، أنيكها بقوة حتى تنفجر بين ذراعيّ.
نعود إلى السيارات قبل الغروب. أرتدي فستاني، خاتمي الزوجي يلمع بجانب آثار يدها على فخذي. أقبلها سريعاً: ‘نعيد؟’ أقول. ‘بالتأكيد.’ أقود عائدة، أشم رائحة كسها على أصابعي، أبتسم. في البيت، أطبخ لزوجي، أضحك مع الأولاد، لكن داخلي… السر يحرقني، يثيرني. أنا الزوجة المثالية، والعاهرة السرية. غداً، ربما أعود.