اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزواج التقليدي واللذة المحرمة

أنا أمينة، زوجة مطيعة وأم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المحترمة، اللي ترتدي الحجاب وتطبخ لزوجي بعد صلاة العشاء. الناس يمدحوني في الحي، يقولون ‘الله يبارك فيكِ يا أختي’. بس داخلي… آآه، داخلي نار. قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر فيها، في ليلى. صديقتي من الطفولة، اللي صارت عشيقتي السرية من سنتين. الزواج مع زوجي روتين، بس معاها… الإدمان.

اليوم، كنت في المطبخ أغسل الصحون، والزوج يقرأ الجريدة. هاتفه رن، قال ‘أنا خارج شوي’. فرصة! أرسلت رسالة لليلى: ‘اليوم؟ بعد الظهر، عند المقهى القديم خلف السوق’. قلبي يخفق، يدي ترتجف وأنا أمسح يدي. أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، الذهب اللي رمزه العهد. بس الرغبة أقوى. ارتديت عباءتي السوداء، خرجت أقول ‘رايحة السوق’. السيارة، الشوارع المزدحمة، كل خطوة تزيد التوتر. تخيلي يدها على كسي، لسانها… يا إلهي، أنا مبللة بالفعل.

بناء السر والتوتر اليومي

وصلت المقهى، اللي هو غطاء للفندق الصغير الخلفي. دخلت الغرفة رقم 7، هي كانت تنتظر، عارية من تحت الروب. ‘تعالي يا حبيبتي، متأخرة’، قالت بصوت خفيض، عيونها مليانة شهوة. أغلقت الباب، قلبي يدق كالطبول. خلعت الحجاب بسرعة، شعري يتساقط. قبلتها بعنف، شفايفنا تذوب. يدي على طيزها، أعصرها. ‘أنتِ مجنونة، الزوج برا؟’ سألت ضاحكة. ‘نعم، بس أنا هنا لكِ’، همست وأنا أنزل روبها.

دفعتها على السرير، فتحت رجليها. كسها مبلل، شعرها الأسود الكثيف يلمع. ‘الحسيني يا ليلى’، قلت. غرقت وجهي بين فخذيها، لساني يلحس البظر ببطء ثم بسرعة. آه آه، طعمها مالح حلو، عصيرها يسيل على ذقني. هي تتلوى، ‘أعمق، أعمق يا قحبة!’ صرخت بهمس. إصبعي دخل كسها، ثم اثنين، أنيكها بسرعة. جسمها يرتجف، طيزها تبرز. قلبي ينبض، أفكر في الباب، لو دخل أحد؟ الإثارة تزيد.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

قامت، قلبني على بطني. ‘دورك يا شرموطة المتزوجة’. فتحت طيزي، لسانها على الخرم، يلحس الرندة بجوع. ‘مشمئزة بس حلوة’، قالت. إصبعها مبلل باللعاب، دخل طيزي ببطء. آآآه، الألم ثم اللذة. ‘نيكيني أقوى’، طلبت. ثلاث أصابع في كسي، لسانها في طيزي. أنا أصرخ خفيض، ‘هقذف، هقذف!’ جسمي ينفجر، سائلي يرش على السرير. هي فوقي الآن، كسها على وجهي، نتحكم ببعض. أعض بظرها، هي تلحس طيزي. ننزل معاً، أجسادنا ترتجف، عرقنا يختلط.

بعد دقائق، الذروة مرت. نهضت، ارتديت ملابسي بسرعة. ‘يلا، لازم أرجع قبل ما يشك’. قبلتني، ‘غداً؟’ ‘إن شاء الله’، ضحكت. خرجت، الشمس تغرب، قلبي لا يزال يدق. في السيارة، أمسح كسي المبلل، أشم ريحتها على يدي. وصلت البيت، الزوج يبتسم ‘وشريتِ؟’ ‘هدايا للعيال’. أطبخ العشاء، أضحك مع العائلة. بس داخلي، السر يحرقني بلذة. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. الغد… ربما نلتقي في الغابة، أو السيارة. الخطر يجعلني أعيش.

كل ليلة، أنام جنب زوجي، أفكر في ليلى. خاتمي يلمع، بس ذاكرتي مليانة بلسانها في طيزي. هذا سري، لذتي المحرمة. وأنا مدمنة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top