اعترافي السري: لقاء محرم مع عشيقي في السر

أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أطفال، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي في المسجد كل جمعة. الجميع يراني مثال للمرأة التقليدية في حي الرمال قرب الكثبان. لكن… يا إلهي، قلبي يدق الآن وأنا أفكر فيه. تلقيت الطرد الصغير أمام باب العمارة، كتب اسمي بخط أنيق. فتحته بيد مرتجفة. داخلها: علبة معدنية طويلة باردة، حلوى ‘بيموس’ بالفراولة، وورقة مطوية على شكل موجة. ‘القهوة أمام المخبز، السادسة مساءً. إذا أردتِ.’ منه، عشيقي الافتراضي، الذي عبر 600 كم ليضعه هناك.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

شعرت بالذنب… خاتم الزواج يلمع على إصبعي، لكن كسي يبتل بالفعل. سبق أن تحدثنا ليالي طويلة عن أسرارنا، عن أجسادنا، عن الرغبة الممنوعة. هو ‘اللص الظريف’، أنا ‘سيرينته’. أعددت نفسي تحت الدوش، يدي تلامس شعري العاني، أصابعي تداعب بظري المنتفخ. جئت مرة قوية، صرخت بصمت، لكن الجوع لا يزال. ارتديت الفستان الأحمر الضيق بدون ملابس داخلية، حلماتي بارزة، كما طلب في الرسالة الأخيرة. أرسلت له: ‘سأتأخر قليلاً، لكني جاهزة كما طلبت. قبلات على كل شيء.’

البداية السرية والتوتر الجنسي

وصلت إلى القهوة، رأيته ينهض، عيونه تتسع. ابتسمت، أخرجت الحلوى، وضعتها ببطء في فمي، أمصهها بشهوة، أئنّ أمامه. ‘هذا لك، يا لص.’ رقصنا على ‘Breathless’، أجسادنا ملتصقة، شفاهنا تلامس، يديه على خصري. شعرت زبه ينتصب ضد بطني. ‘لا أستطيع الانتظار،’ همست. جررته إلى شقتي، الباب يُغلق خلفنا.

في المطبخ، دفعتُه إلى الأرض، أخرجت المنيّات الوردية من الدرج. ربطته بقدم الطاولة. خلعت قميصه، لعقت حلماته، عضضتها. زبه ينتظر في بنطاله. فتحت السحاب، خرجت زبه الكبير بدون كيلوت. بصقْتُ على الرأس، دلّكتُه بيدي، ثم أخذتُه في فمي. مصصتُه بقوة، لساني يدور حول الرأس، أنزل إلى الخصيتين. ‘أريد أن أشرب لبنك،’ قال يئن. لكني توقفت، ذهبتُ إلى الثلاجة، أخرجت العلبة الباردة: كريمة الشانتي. رششتُها على زبه، البرودة تجعله يرتجف، ثم مصصتُها معه.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

استلقيتُ فوقه رأساً بأقدام، كسي على وجهه. لسانه يغوص في فتحتي، يمص بظري، يلعق عصارتي. أنا أمص زبه، نئنّ معاً. جئتُ أولاً، رذاذي على وجهه. ثم هو، لبنه يملأ فمي، ابتلعته. لم ينتهِ، زبه لا يزال صلباً. فركتُ كسي المبلول على رأسه، ثم جلستُ عليه ببطء. ‘نيكني بقوة، يا لص.’ تحركتُ صعوداً وهبوطاً، كسي يبتلعه كله. فككتُ المنيّات، أمسك وركيّ، يدفع بقوة، يصطدم بالرحم. ‘أنتِ كسي الضيق، سأملأكِ.’ صاحتُ من اللذة، جئتُ مرة أخرى، عضلاتي تضغط على زبه حتى أطلق لبنه داخلي، حاراً يغمرني.

استيقظنا متعرقين، متشابكين. قبل الصباح، أعددتُ الإفطار للأطفال، ارتديتُ الحجاب. هو غادر سراً. الآن أنا في المسجد، أصلي، لكن كسي لا يزال ينبض بذكراه. السر يثيرني أكثر، الهوية المزدوجة تجعلني أحيا مرتين. متى يعود؟ قلبي يدق…

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top