أنا فاطمة، زوجة أحمد المحترمة في الحي. خارج المنزل، أرتدي الحجاب والعباءة السوداء، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي، نار مشتعلة. منذ شهرين، التقيت بلمى، صديقة جديدة من الجامعة. هي من فتنتني، علمتني طعم النساء. كسها حلو، لم أستطع مقاومته. الآن، حياتي مزدوجة. اليوم، كالأمس، عذاب في العمل. رفضت ألعب مع نفسي، لكن كسي يبلل الملابس. قلبي يدق بسرعة، أفكر فيها. أريد أن أخبر أحمد، لكن لا، لا أخاطر بسعادتي. الرابعة إلا ربع، هرعت إلى البيت. وقت أكثر، ارتديت شورت قصير رمادي يلتصق بجسمي فوق سترينغ فضي، وبلوزة قصيرة تبرز صدري. رتبت الغرفة، عدلت السرير… الجرس يرن. لمى تدخل، تقبلني قبلة طويلة. أنظر إلى معطفها الأسود الكبير، أتمنى لو كانت أكثر إغراءً. تضحك: “لا تقلقي يا حلوة.” تفتح المعطف، تكشف تونيكة دانتيل أسود شفافة. أرى منحنياتها: حمالة صدر سوداء، جيربوي، سترينغ، وجوارب. ريقي يسيل، كسي ينبض. أمسك يدها، أجرها للغرفة. نهتك بعضنا، أسقط الشورت، أصبحت عارية الصدر بين فخذيها. أزيح السترينغ، ألعق بظرها بجوع. هي تخلع حمالة صدرها، تدلك ثدييها المنتصبين. أنينها يملأ الغرفة.
ثم، دورها. أنا مبللة كالنافورة. تخلع ملابسي، أصبحنا عاريات. أعصر ثديي، أمسك رقبتها، فمها على كسي، يدها تداعب كسها بالسترينغ الفضي الرطب. أحمد… فجأة، أفكر فيه. قرر زيارتي المفاجئة. وجد المكتب فارغاً، جاء مسرعاً. يفتح الباب بهدوء، يرى المعطف الأسود على الأريكة. يسمع أنيناً. يتقدم خلسة، يرى من الباب المفتوح: أنا ول مى في وضعية X مثالية، نئن بعنف. أهمس: “نعم، نيكيني، نيكيني أكثر!” تسرع حركتها، أنيننا يعلو. أحمد مذهول، لكنه يثار. أنا أراه، ألتقي عينيه… لكن النشوة تأتي، أصرخها بقوة. لمى تنظر، تبتسم بخبث. تقوم عارية، ترتدي التونيكة بسرعة، لا تهتم بالجوارب. “أترككما وحدكما.” تأخذ معطفها وتخرج. أحمد وأنا وجهًا لوجه، هو مذهول، أنا سعيدة.
السر الذي يبني التوتر
أحمد يقترب، يقبلني بحرارة. “لم أتوقع… لكنك سعيدة.” نفعل الحب بعنف، زبه داخلي، أفكر في لسان لمى. ننهي الحديث لاحقاً: لا يمانع علاقتي مع امرأة، يريد المشاهدة… أو المشاركة. أبتسم. السر يبقى، يزيد الإثارة. في الخارج، أعود زوجة مثالية. داخلي، أشتهي المزيد. قلبي يدق للغد، الخطر يجعلني أمبل. الحياة المزدوجة لذيذة، أليس كذلك؟