كنت في القطار مرة أخرى، رايحة جنيف لزيارة عميلة عمل. المنظر برا يعدي بسرعة، بس عقلي مشغول. أنا فاطمة، متزوجة من ١٥ سنة، أم لثلاثة، محافظة في العلن، حجاب أسود، عائلة محترمة في دبي. الناس يشوفوني زوجة مثالية، بس جوايا نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق زي الطبل.
جالس قدامي راجل، نحيف شوي، شعر رمادي مربوط خلف، بشرة مدبوغة، عيون زرقا صافية زي بحر المتوسط. حواليه شنط، لاب توب على ركبته، يكتب بسرعة ويتمتم لوحده. ما عليه خاتم، بس شكله محترف. القطار اهتز، شنطته وقعت، أنا ساعدته ألملم. إيدي لمست إيده… ناعمة بس خشنة شوي، زي اللي يشتغل بالأرض. ‘شكرا يا مدام’ قال بلهجة سويسرية ناعمة. ابتسمت، حسيت حرارة في وجهي.
بناء السر وتصاعد الرغبة
‘أنتِ عربية؟’ سأل. ‘نعم، من دبي، بس هنا للعمل.’ حكيت له عن شغلي في التصميم الداخلي، وهو قال إنه مصمم حدائق داخلية، ينحت الأشجار والجدران الخضرا. سمي نفسه كلود. كل كلمة كانت تخلي التوتر يزيد. خاتم الزوج في إيدي اليمين يلمع، بس إيده التانية تلامس ركبتي تحت الطاولة الصغيرة. قلبي يدق جامد، خايفة حد يشوف، بس الرغبة أقوى. دعاني عشا، وافقْت بدون تفكير.
في الفندق الفخم في جنيف، لبست فستان أسود قصير، شعري مفتوح، ماكياج خفيف يبرز بشرتي الزيتونية. عيونه ما فارقتْني. أثناء العشا، إيدينا تلاقت فوق الطاولة، رجليه تلامس ساقي. ‘أنتِ متزوجة، صح؟’ همس. ‘أيوه… بس الليلة مش مهم.’ مشينا على ضفاف البحيرة، الريح تبرد الجسم، بس الحرارة جوايا. وصلنا مرساه، قاربه الصغير. ‘تعالي لكاسة أخيرة’ قال. طلعت، القلب ينبض، السر يبدأ.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
داخل القارب الضيق، الاهتزاز الخفيف قرّب أجسادنا. شفايفه لمست شفايفي، ناعمة حلوة. لسانها الرفيع دخل فمي، بوسة طويلة، جوعانة. إيدي على ظهره، حسيت عضلاته. رفع فستاني، لمس طيزي، حارة مبللة تحت الدانتيل. ‘فاطمة… جميلة’ همس وهو ينزل الكيلوت. صدري طلع، حلماتي واقفة، عضّها بأصابعه، أنيني طلع. كسي مبلل، يديه دخلت، أصابعها تداعب البظر الصغير، دخلت جوا، سائلي ينزل.
نزل على السرير، فتح رجليا، لس كسي، طعمه مالح، لسانه يدور على الشفرات السمينة، مص البظر لحد ما رجليا ترتجف. ‘كفى… نيكني’ صرخت. خلع هدومه، زبه كبير، واقف. ركبت فوقه، ركبتْه بكسي اللي يتقطر. حركت طيزي فوق تحت، يدخل عميق، يضرب الرحم. قلبي يدق، الخاتم يحك جلده. قلبني، نيك طيزي، زبه يدخل الخلف الضيق، زيتي يساعد، صاحت من اللذة والألم. مصيته بعدين، بلعت لبنه الساخن، ثم رجع نيك كسي لحد ما جبنَا مع بعض، عرقانين، مرهقين.
استيقظت الفجر، دوشت مرتين، بوسة أخيرة. رجعت للحياة: حجاب، صلاة، مكالمة لزوجي ‘كل شي تمام’. بس جوايا السر يحرق، كل مرة أشوف جدار أخضر أتذكر لسانه على كسي. الذنب شوي، بس الإثارة أكبر. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة السرية. وأريد المزيد.