أنا لينا، امرأة عربية في الأربعين، متزوجة من رجل تقليدي محترم، أعيش حياة هادئة في باريس. خارج المنزل، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة، طبخ، زيارات عائلية. الجميع يحسدني. لكن… لدي سر يحرقني. قبل ثلاثة عشر عاماً، التقيت أحمد، صديق ابن عمي. كان شقة ابن عمي صغيرة، نمنا أربعة في غرفة واحدة. لكننا نكنّا. نيكنا كثيراً، تحت أعينهم، بدون خجل. كسّي كان يبلل من مجرّد نظرته. ثم انفصلنا، تزوجت، هو أيضاً.
قبل أيام، رأيته على موقع لأصدقاء المدرسة. قلبي دق بقوة. ‘مرحبا’، كتب. اتصلت به فوراً. صوته… نفس الإغراء. تكلمنا ساعات، عن أيامنا، عن كيف كنت أركب زبه أمام الآخرين. ‘أنتِ ما زلتِ تجننيني’، قال. شعرت كسي يرطب. قررنا نلتقي. زوجي مسافر لأسبوع، قلت له أزور صديقة. أحمد قال سيأتي الثلاثاء، يوم كامل. ‘احلقي كسّكِ’، همس. ترددت… لكن الإثارة غلبَت. أعددتُ الشقة، ارتديت نومة شفافة بنفسجية، بدون ملابس داخلية. قلبي ينبض، خاتم زواجي يلمع، أفكر في الفضيحة لو عرف أحد. لكن… أريد زبه داخلي.
بناء السر والتوتر الجنسي
رن الجرس. صعدتُ أراقبه من الدرج. دخل، حقيبة في يده. نظر إليّ، عيونه تأكلني. لم أنتظر. عانقته، قبلته بعنف. لسانه في فمي، يديه على طيزي. ‘يا إلهي، لينا، أنتِ أحلى’، قال. جلستُ على حجره في الصالون، أشعر زبه يتصلب تحتي. رفع نومتي، لمس كسي المحلوق. ‘مبلولة بالفعل’، ضحك. توقفتُ، ذهبتُ للغرفة، أخرج هديته: لانجري رمادي دانتيل. خلعتُ النومة أمامه، عارية تماماً. صدري الثابت، كسي ناعم، خط شعر صغير. لبسته، دارتُ أمامه. ‘رائعة’، قال وهو يعدّل على طيزي، يلمس حلماتي. قبلتُه، ثم خلعته. عُرِينا بعضنا. مصّ صدري، أصبع في كسي. ‘من زمان ما حدّ لمس طيزك’، قال. ‘أنتَ الأوّل من سنوات’، اعترفتُ.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
نزل على ركبتيه، أمسك زبه المنتصب، نظر إليّ: ‘اشتقتِ له؟’ ثم ابتلعه كاملاً. مصّه بقوة، لسانها يدور حول الرأس. ‘آه… توقفي، هجيب’، صاحتُ. نهضت، سحبتني للمطبخ. بينما تعدّ القهوة، لامستُه من الخلف. زبه بين فخذيّ، دخل كسي ببطء. ‘حار… ضيّق’، تأوه. حرّكتُ طيزي نحوه، نيك بطيء، عميق. فجأة توقفت: ‘القهوة جاهزة’. ضحكتُ، عدنا للصالون عراة. شربنا، يدها على زبي، أصبعي في طيزها. ‘تعالِ للغرفة’، قالت. استلقت مفتوحة الساقين: ‘ادخل’. قبلتُها، زبي على بظرها. ‘أين تريدينه؟’ ‘في كسي، بسرعة’. غرقتُ فيها، نيك قوي. ثم ‘في طيزي؟’ ‘نعم، لكن بلطف، أنتَ الوحيد’. رشّحتُ، ضغطتُ على فتحتها. دخل ببطء، تأوهتُ ألم ولذة. ‘أسرع’، صاحت. نكتُ طيزها بعنف، صرختُ في النشوة، جاء داخلي.
احتضنا، قبلَنا. ‘اشتقتُ لك’، همستُ. نامَ على كتفي. استيقظتُ، غسلتُ السرير، ارتديتُ حجابي. عاد إلى عمله، أنا إلى دوري. الآن، أطبخ لزوجي، أبتسم. السر يثيرني، هويتي المزدوجة… إدمان. غداً ربّما نعيد؟ قلبي يدق من جديد.