أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة وأم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا المرأة المحافظة، الحجاب الأسود يغطيني، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. الليلة الماضية، خرجت مع زوجي إلى مطعم فاخر في وسط المدينة. حجزنا طاولة باسمي، ‘لاسال’. الجو دافئ، إضاءة خافتة، خشب و حجر. قلبت معطفي الطويل، وتحت الحجاب… فستان أحمر ضيق، يعانق صدري الكبير ٩٥E، ينزلق على فخذي مع جوارب حرير سوداء وجارتيل.
زوجي يهمس: ‘يا حبيبتي، أنتِ مذهلة، هتولعي الرجالة كلها.’ أضحك، أشعر بنظرات الخادم يتسلل لصدري. يجيب الكير، يقف خلفي، عيونه على الشق بين ثديي. قلبي يدق… شوية ذنب، بس الإثارة أقوى. ألاحظ راجل في الطاولة الخلفية، شعره أشيب شوية، يراقبني كل ما مراته تشوف طبقها. زوجي يلاحظ: ‘ده بيحرقك بعيونه.’ أقول: ‘ومين ما يحرقني؟ أنا عسل.’ نضحك، بس تحت الطاولة، رجلي تتحرك، فستاني يرتفع، يظهر رأس الجوارب والجارتيل.
البداية الهادئة والتوتر المتزايد
التوتر يتصاعد. أشرب الخمر، أحس بحرارة بين فخادي. أقول لزوجي: ‘أنا سخنة قوي، هروح الحمام أبرد.’ يقول: ‘خليكِ هادئة.’ أقوم، أمشي ببطء، طيزي تتمايل. أدخل الحمام المختلط… أعدل الجارتيل اللي انفك، ألمس كسي اللي مبلول من الإثارة، أداعب البتاع شوية، بس ما أكمل. قلبي يخفق، الخوف من الاكتشاف يزيد النشوة.
فجأة، الباب يتفتح. هو… الراجل اللي كان بيراقبني. يقفل الباب بهدوء، يقول: ‘تحتاجي مساعدة؟’ أتردد… ثانيتين، بعدين: ‘أيوه، الجارتيل ده مش عارفة أثبته.’ يقرب، يديه السخنة على فخادي، يعدل الجوارب، يصعد أعلى. أحس أصابعه على طيزي العارية، كسي المحلوق مبلول. ‘زوجي برة،’ أقول، بس صوتي ضعيف. يرد: ‘شفتكِ كيفِ شديتيني طول العشا، زوجك يستنى دقايق.’ يديه تفتح فخادي، إصبعه على البظر، التاني يدخل كسي.
اللحظة الحارقة والعودة إلى السر
أتكئ عليه، طيزه على طيزي، زبه الصلب يضغط. يرفع فستاني، يطلع زبه، يحكه في شق طيزي. أنا… مش قادرة أقاوم. أدور، أدفعه على الباب، أنزل على ركبتي. زبه كبير، أحمر، نابض. أمسكه، ألحس الرأس، أدخله ببطء في بقي. طعمه مالح، قلبي يدق زي الطبول. أمص بقوة، يدي اليمين مع خاتم الزواج تمسك قاعدته، اليسار بين فخادي يداعب كسي. يمسك راسي، ينيكني في بقي. أجيب أول، صوتي مكتوم، بعدين هو… ينفجر في بقي، لبن حار يغرقني. أبلعه كله، ألحس آخر قطرة.
أقوم، أعدل نفسي، أخرج وأنا أرتجف. راجعة لطاولة زوجي، ريحة اللبن في بقي. يشم، عيونه تكبر: ‘إيه ده؟’ أبتسم: ‘مافيش، بس سخنة.’ يحاول يسأل، بس أغير الكلام. نروح البيت، هو ينيكني في السيارة بجنون، بس السر… سري. اليوم، أنا في المطبخ أطبخ، الحجاب على راسي، بس أتذكر طعم زبه، والخوف إن حد يعرف. الذنب يوجعني شوية، بس الإثارة… تجنن. حياتي المزدوجة دي، هي اللي بتحييني. غداً… مين يدري؟