أنا فاطمة، زوجة حسن التقي، أم لثلاثة أولاد، محجبة في العلن، محترمة في الحي الشعبي بدبي. الجميع يراني مثال للمرأة المسلمة التقليدية. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق كالطبل كلما فكرت في سري. اليوم، تلقيت الرسالة من ‘الثلاثي’: ‘الليلة في الفندق، غرفة ٤٠١. لا تتأخري’. يدي ترتجف وأنا أمسح الشاشة. حسن في الصلاة، الأولاد نائمون. أرتدي عبايتي السوداء، تحتها فستان أحمر قصير، بدون ملابس داخلية. كسي مبلل بالفعل، ينزف من الإثارة. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع تحت الضوء. كيف أفعل هذا؟ أنا أم، زوجة… لكن الرغبة تغلب. أغلق الباب بهدوء، قلبي ينبض بعنف، الخوف يختلط بالشهوة.
في السيارة، أفكر في حياتي المزدوجة. نهاراً أطبخ، أصلي، أبتسم للجيران. ليلاً، أهرب للمتعة. الثلاثة: كريم المتزوج مثلي، يونس الشاب الجامعي، وعمر الرجل الناضج صاحب المطعم. التقيتهم عبر تطبيق سري. اليوم، أول مرة نلتقي جميعاً. أوقف السيارة قرب الفندق، أمسح عرقي. أدخل المصعد، رائحة عطري تملأ المكان. الباب يفتح، يبتسمون. ‘فاطمة، يا قمر’، يقول كريم ويلمس يدي. أشعر بزبه يضغط على فخذي من تحت البنطلون. يونس يحمر وجهه، عيونه على صدري. عمر يغلق الباب، يقبل عنقي بلطف. ‘خلعتي الحجاب؟’ يسأل. ‘نعم، لكم فقط’، أهمس، صوتي يرتجف.
بناء السر وتصاعد التوتر
التوتر يتصاعد. نجلس، نبدأ بشراب. يد كريم على فخذي، تتحرك لأعلى. ‘مبللة يا فاطمة؟’ يسأل. أومئ برأسي، أفتح ساقي قليلاً. يونس يقبل شفتي، لسانه حار. عمر يرفع فستاني، يرى كسي الأصلع. ‘من أجلنا؟’ يقول. ‘نعم، حلقتيه اليوم’، أعترف، مذنبة لكن مثارة. الآن، اللحظة. أقف، أخلع الفستان. عاري تماماً إلا الخاتم. ينظرون، أزبهم تنتفخ. ‘تعالوا’، أقول بصوت متهدج.
اللقاء الجنسي الصريح والعودة للواقع
كريم يدفعني على السرير، يفتح فمي بزبه الكبير. ‘مصيه يا شرموطة’، يأمر. أمصه بعمق، لعابي يسيل. يونس يلحس كسي، لسانه على البظر، إصبعه داخلي. ‘أوه، حلوة’، يئن. عمر يمسك ثديي، يعصرهما، يمص الحلمات حتى تتصلب. قلبي يدق، الخوف من حسن يزيد الإثارة. أركب يونس، زبه الشاب يدخل كسي بقوة. ‘نيكني بسرعة’، أصرخ. كريم في طيزي، يدخل ببطء ثم يسرع. عمر في فمي، أبتلعه. ثلاثة أزباب تملأني، أجسادهم الحارة عليّ. أنزل مرة، مرتين، عصائري يرش على السرير. ‘أنا أنزل!’ يصرخ يونس داخل كسي. كريم يملأ طيزي، عمر على وجهي. حار، لزج، رائحتهم تملأ الغرفة.
بعد ساعة، أرتدي ملابسي. جسمي يؤلمني بلذة. ‘لا تكلموا أحداً’، أحذرهم. أغادر، أمشي بثبات في الشارع. في السيارة، أمسح المني من وجهي، أضحك من الجنون. أعود إلى البيت، حسن نائم. أدخل السرير، أشعر بزبه بجانبي، بريء. أقبله، أشعر بالذنب لثانية، ثم الإثارة تعود. سري آمن، هويتي المزدوجة تثيرني أكثر. غداً، أعود الزوجة التقية. لكن الليلة، كنت ملكة الشهوة. قلبي لا يزال يدق، كسي ينبض بالذكرى.