أنا ليلى، ٢٨ سنة، متزوجة من رجل محترم، أعيش حياة هادئة في حي شعبي. الحجاب يغطيني دائماً خارج البيت، أصلي، أطبخ، الناس يقولون عني ‘ست بيت مثالية’. لكن داخلي، جوع كبير. أحمد، أخ صديقتي فاطمة منذ الطفولة، الآن شاب قوي، يثيرني سراً. أمس في العائلة، رميت له نظرات، وهو فهم. اليوم الاثنين، حار جداً، زوجي في العمل، أخي خارج، قلت له أزوركم. أبوه قال ‘تعالي متى تشائين يا بنتي’.
وصلت، الباب مفتوح، سمعت أصوات من التليفزيون. دخلت الهالب، رأيت فيلم إباحي يعرض على الشاشة الكبيرة، وأحمد نائم على الأريكة، عريان تماماً، زبه واقف ولامع من اللبن اللي رماه على صدره. قلبي دق بجنون، كسي تبلل فوراً. خرجت بسرعة، جلست على كرسي البركة في الحديقة المغلقة، ببكيني أسود ضيق زي أمس، كتاب بيدي، أحاول أهدأ.
بناء السر والتوتر الجنسي
فجأة، يخرج عريان، يغطي زبه بيده. تجمدت. ‘شو هاد؟!’ صاح. ‘بابا قال تعالي!’ رديت بخجل. ‘كان لازم تتصلي!’ قال وهو يدور زبه أمامي. ضحكت ‘روح البس يا مجنون!’ راح لبس شورت سباحة، غطس في الماء البارد. تبعته، نزلت السلم ببطء، أشعر عيونه على طيزي. في الماء، نلف حول بعض، سمكتان خايفتان. التوتر يقتلني، خاتم زواجي يلمع، يذكرني بالخطر.
خرجنا، استلقينا جنباً إلى جنب. مد يدي الكريم ‘ادلكني يا فحل’. ابتسم، دلك ظهري، فخادي، حتى أقدامي. آه… يديه حارة، كسي ينبض. ‘عطشنا؟ عندي بيرا باردة وجونط خفيف’. عاد بالثلاث بيرات والفيضة. شربنا، دخنّا، نتحدث موسيقى، نوادي. ‘أول مرة لوحدك في الدار؟’ سأل. ‘أيوه، بس أحب الأماكن الحلوة’. ضحك، حدثني عن ديسكو ساخن، يدين في الشورتات، ريحة الجنس، باك روم. ‘شفتها؟’ ‘مرة وحدة، بس أنا هيترو ١٠٠٪’ وقال وهو يحدق في كسي.
‘ثبتلي!’ قلت. التفت، قلع الشورت، زبه صلب كالحديد، عريض، رأسه أحمر. حدقت، ‘مش بشع خالص’. ‘شفتيه اليوم لما كنتي تتلصصي عليّ’. اعترفت ‘أيوه، دخلت الهالب، شفتك تتدلع على الفيلم، زبك بيدك، حمتني، دلكت كسي شوي’. وقفت، حطيت يدي في الكيلوت، دلكت أمامه. ‘مش عادل، قلعي كل شي’. خلعت البكيني، صدري ٩٠ب مدور، حلمات واقفة، كسي مشعر كثيف، منتفخ. اجلسنا متقابلين، نستمني بجنون، عيون في عيون. زبه ينبض، يدي سريعة، كسي يقطر.
الذروة الحميمة والعودة إلى الواقع
جيت أول، لبنه يرش كشلال أبيض على فخادي، ساقي ترتجف من النشوة. جمعته بصوابعي، لحسته ‘مُمم، مالح بس حلو’. ضحك ‘يا شرموطة!’ ضحكنا، غطسنا في البركة نغسل الشهوة. خرجنا، حركة بول قوية. بدأ يتبول على العشب، حطيت يدي على كتفه، رجلي تحت الشلال الذهبي الساخن. وجهت على فخذي، كسي، حسيت الدفء الوسخ يبلل شعري. ‘دورك يا قحبة’. وقفت، فتحت شفراتي، بولي على رجليه، بس ما قدرتش أعلى. فجأة، صوت سيارة على الحصى. ‘أمك!’ صاح.
غطسنا، لبسنا هدومنا تحت الماء بسرعة. أمه وصلت ‘أهلاً يا ليلى! حلو الجو للسباحة’. وقفت جنبه، يدخل إصبعه في طيزي فجأة. آه! صاحت ‘شو فيكي؟’ ‘ولا شي!’ رديت وأنا أعصر طيزي على صباعه، يدلك ببطء. راحت تلبس مايوه، غطسنا معاها. صفعتني تحت الماء ‘يا خسيس!’ همست. ‘وأنتِ طيزك حلوة!’ رد. تحدثت معاها بلباقة، بس داخلي أحترق، خاتمي يحتك بيده تحت الماء. طلعت أخيراً، لفيت المنشفة جيبة، بصلتله بنظرة ‘هتدفع الثمن’. قبلتني على الخد ببراءة، راحت.
رجعت البيت، زوجي رحب بي، طبخت العشا كالمعتاد. لكن كل خطوة، أتذكر طعم لبنه، دفء بوله، صباعه في طيزي. قلبي يدق، السر يثيرني أكثر. أنا امرأة محترمة خارجاً، شرموطة داخل الحديقة. غداً؟ الخطر يجعلني أموت شهوة.