أنا زوجة عربية تقليدية، محترمة في مجتمعي. أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي، أطبخ لزوجي، أربي أولادي. لكن داخلي نار. حياتي العلنية مثالية، بس السرية… آه، السرية تجننني. الإثارة في الخطر، في الخيانة اللي ممكن تدمر كل شيء.
كنت في أوتاوا لزيارة عائلة، أو هيك قلت لزوجي. بس الحقيقة، رحت عشان ألتقي بـ”ميشيل”، الرجل اللي خضني شهور بالرسائل الساخنة. ما بعثنا صور، ما وصفت نفسي غير طولي 157 سم، 57 سنة، رياضية ومشاغبة. قلت له: تعال للطابق الثالث في “لا باي”، قسم الموضة النسائية، الظهر 12:30. هناك بنات كتار بالغدا، صعب تلاقيني. هيك بلعب معاه، أخليه يدور، يتعذب.
بناء السر وتصاعد الرغبة المحظورة
قلبي يدق بسرعة وأنا واقفة ورا الرفوف. بنطلون رمادي، بلوزة بيضاء، حلقي اللي بيلمع زي الخيانة. شوفة اللي حواليّ، خايفة حد يعرفني. بس الإثارة… كسي يبلل تحت الملابس. هو وصل، الرجل الوحيد هناك، يدور بعيون حادة. مرّ جنبي مرتين، عيونه على فخادي، على طيزي. حسيت حرارة وجهي، بس ابتسمت بخبث.
أخدت ثلاث فساتين للكابينة، مش عشان أجرب، عشان أجذبه. دخلت، طلعت بالأولى الحمراء السوداء، ضيقة على صدري البارز، طيزي المشدودة. وقفت قدامه، عيونه تلمع. “واو، اللباس يناسبك تمام! أنتِ مذهلة!” قال. احمرت خدودي، “شكراً يا سيدي”، ورجعت أجرب الثانية، الـ”بوليفر” الأبيض، قصير فوق الركبة، مفيش سراويل تحت. طلعت، هو واقف مصدوم، زبه يبان من تحت البنطلون.
Phase 2
ابتسمت له بوقاحة، شديته من حزامه للكابينة، قفلت الباب. رمينا على بعض، شفايفنا تتلاقى بجنون، لساني في حلقه، يديه على خصري. رفع البوليفر، إيديه السخنة على طيزي العارية. رفع رجلي، ركبته بين فخادي، وأنا أحك كسي على فخده. مبلل، حار. نظراتنا في المرايا، عيوني تقول: نيكيني!
النيك الجامح في الكابينة والعودة للواقع
فكيت حزامه، بنطلونه وقع، زبه واقف زي الحديد. مسكته، دلكته، مصيته عميق. لساني على الرأس، ريقي ينزل، إيدي على بيضانه. هو يمسك شعري، يبطّل حركتي. بس الجنون زاد. وقفت، دارت، إيدي على المرايا، طيزي مرفوعة. نظرة في المرايا: “تعال”، همست.
قرّب، باس رقبتي، زبه بين فلقتيّ. ما عندنا كوندوم، بس الرغبة أقوى. حرّكت طيزي، دعوته. دخل زبه في كسي مرة وحدة، عميق. آه! بدأ ينيكني بقوة، إيديه على وركي، ثم على صدري. كسي يعصر زبه، حرارة، عرق. “نعم، نعم”، أهمس، عيوننا متشابكة. صوت لحم على لحم، بخار على المرايا. “تعال يا ميشيل، تعال داخلي!” قلت، وهو انفجر، لبنه يملأ كسي. عضضنا على بعض، ثم ضحكنا بهمس.
Phase 3
احتضنته، جسمي يرتعش. ما تخيلنا هيك، كنا نفكر قهوة بس. بس الشهوة فجرت السد. لبست الملابس، اشتريت الفساتين عشان التذكار. شربنا قهوة سريعة، قبلات صغيرة. رجعت لعائلتي، الحلق يلمّع، كسي مليان لبنه. السر بيحرقني، بس الإثارة… مش هتقدر تقاوميها تاني. الحياة المزدوجة، الله يستر!