اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزواج التقليدي والنيك الجامح

أنا فاطمة، زوجة وزوجة أعمال ناجحة في دبي. في النهار، أرتدي الحجاب الأسود الطويل، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي وعيالي، وأبتسم للجيران اللي يحسبوني مثال للمرأة المسلمة المحافظة. بس… قلبي يدق كل ما أفكر فيه. في أحمد، عشيقي الشاب الرياضي، اللي يعرف كيف يشعل نار داخلي. اليوم كذبت على زوجي، قلت عندي موعد عند الدكتورة لفحص روتيني. هو صدقني، زي كل مرة. دلوقتي في غرفة فندق صغيرة بعيدة عن العيون، عارية تماماً على السرير الأبيض النظيف. الستائر مسحوبة، والشمس تخترق شوي من الزوايا. قلبي يخفق بسرعة، أشعر بالذنب شوي، بس الإثارة أقوى. أنظر لخاتم الزواج الذهبي في إيدي اليسرى، وأتخيل إيده الخشنة عليها. هو قاللي: ‘أغلقي عيونك وما تفتحيها إلا لما أقول’. انتظرته، كسي ينبض من الترقب.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

سمعت الباب ينفتح بهدوء، خطواته الثقيلة تقترب. حسيت إيده الدافية على قدمي اليمنى، يداعبها ببطء، أصابعه تنزلق على جلدي الناعم. آه… بطيء جداً، يعرف إني مشتاقة. صعد لساقي، يلمس الداخل الحساس، يقرب من فخذي. جلدي يقشعر، chair de poule زي ما يقولوا. استمر، يصل لكسي المبلول، يغمس صبعه شوي، يخرجه مبلولاً. ‘يا حبيبي، أسرع’، همست. بس هو ضحك بهمس: ‘لا تتحركي، استمتعي بس’. صعد لسرتي، ثم صدري. حلماتي واقفة زي الحجر، يدور حولها بإصبعه السبابة، يضغط خفيف. أنا أتنهد، جسمي يرتعش. فجأة، سمعت صوت علبة تفتح. شوكولاتة سائلة! صبها على صدري، باردة على حلماتي الساخنة، تنزلق لكسي. لسانه يبدأ يلعق، قوي وجائع. يمص حلماتي، يلحس الشوكولاتة من بطني، ينزل لبين شفرتي. ‘آه أحمد… كسي يحترق’، أئن. يركز على بظري، يلحسه حتى يختفي الشوكولاتة، بس يستمر، يمصه بقوة. أنا أمسك السرير، أقاوم الرغبة في النهوض. الذنب يخطر في بالي، بس المتعة تغرقني.

بناء السر وتوتر الرغبة

ما قدرت أتحمل أكثر. قمت فجأة، دفعتُه على ظهره. ‘دلوقتي دوري، ما تتحرك’. أخذت الريشة اللي جابها، بدأت من قدمه، أداعب ببطء، أصعد لفخذه، أحك حول زبه المنتصب الكبير. هو يتلوى، ‘فاطمة… خلصي التعذيب’. أضحك، أستمر، ألمس رأس زبه بالريشة. بس هو مسك إيدي، جذبني، قلبني تحتُه. دخل زبه في كسي ببطء، مليان تماماً. ‘آه… عميق’، صاحت. يخرج شوي، يرجع بقوة. يعيد الحركة، بطيء ثم سريع، يزيد الضغط. قلبني على بطني، دخل من ورا، ينيكني ببطء مدروس. ‘أسرع يا حبيبي’، أتوسل. يتجاهل، يستمر في الإيقاع البطيء، زبه يحتك جدران كسي. أنا أقوس ظهري، أقابلُه. يقبل رقبتي، يزيد السرعة شوي، يمص شفتي. ثم يستلقي، أركبُه. أنظر في عيونه، أنزل على زبه حتى الآخر. أحرك حوضي، أمام وخلف، سريع. إيده على صدري، يعصره، التانية على بظري، يضغط. ‘هقذف يا فاطمة’، يئن. يقرص بظري وحلمتي، أنا أنفجر معاه، أصرخ ‘أحمد!’، كسي ينقبض على زبه، سائلنا يختلط.

انهاريت عليه، ألهث. دقايق قليلة، وقفت، مسحت نفسي. لبست الحجاب والعباية بسرعة، قلبي لا يزال يدق. هو ابتسم: ‘للمرة الجاية؟’. ‘أكيد، السر ده يجنن’. رجعت البيت، زوجي سأل ‘كيف الدكتورة؟’. ابتسمت: ‘كل شي تمام’. طبخت العشا، بس كسي لا يزال ينبض، مبلول من ذكرياته. في المساء، وأنا أنام جنب زوجي، أفكر في الخطر، في الإدمان. الحياة دي… مزيج من الذنب والنشوة. مش عارفة أوقف.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top