أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة مخلصة في عيون الجميع. أعيش في قرية هادئة، أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ لزوجي وعيالي. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الست اللي عينها زرقاء زي السماء’. بس داخلي… نار. زوجي طيب، بس الجنس معاه روتين، ما فيش إثارة. كل يوم أحس الرغبة تكتمني. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة. من شهور، بديت أهرب الصباح بدري، قبل ما يصحى أحد. أروح الغابة اللي ورا البيت، أخلع هدومي كلها، أقعد عريانة على شال بحري، أتنفس الهوا النقي، أحس النسيم على جسمي. النهار ده… كنت هناك، عيوني مغمضة، أفكر في أحلامي الوسخة. سمعت خطوات. قلبي وقف. فتحت عيوني، شفت راجل، صياد، مع كلبه. طويل، عضلات، عيونه حادة زي السكينة. ماسك بندقيته، بس عيونه عليّ، مش مصدق.
‘مين أنتِ؟’ قال بصوت خشن. أنا خفت، بس الخوف ده خلاني أتبلل. ‘أنا… بس أرتاح هنا’، همست. هو بص يمين شمال، الغابة هادية، الشمس لسة طالعة. ‘عرقانة كده؟ زوجك يعرف؟’ سأل، وهو يحط البندقية جنبه. أنا قمت ببطء، جسمي يرتعش. ‘لا، سري. وأنت؟’ ابتسمت بخبث. هو قرب، ريحة عرقه مخلوطة بريحة الغابة. ‘أنا أحب الصيد… وأحب الفريسة اللي تقاوم’. يدي لمست صدره، حسيت قلبه يدق. التوتر بينا كهربا. ‘خلي الكلب يروح بعيد’، قلت. هو صاح على الكلب، راح يشمشم بعيد. أنا حسيت الإثارة تسري في عروقي. الحياة العادية بعيدة، بس لو حد شاف… كل شي ينتهي.
حياتي المزدوجة: بين التقاليد والرغبة الجامحة
قربت منه أكتر، يدي نزلت على بنطلونه. حسيت زبه واقف، صلب زي الحديد. ‘يا لهوي…’ همس. فكيت السحاب، طلعت زبه الكبير، رأسه أحمر، نابض. قلبي يدق جامد، أخاف الكلب يرجع، أو حد يجي. بس ده زاد الإحساس. ركبت على ركبي، على الشال، حطيت زبه في بقي. مصيت بقوة، لسانه ينزلق على الرأس، طعمه مالح حلو. هو أمسك شعري، ‘يا قحبة… مصي أقوى’. أنا مصيت، بلعت عميق، حتى حسيت حلقه يضغط. بعدين قمني، لفني، حط يده على كسي اللي مبلول أوي. ‘مبلولة كده يا شرموطة؟’ دخل صباعين، حركهم بسرعة. أنا تأوهت، ‘آه… نعم، دخله يا حبيبي’. دفعني على الأرض، التراب يلزق في جلدي. فتح رجلي، حطه في كسي مرة وحدة، كبير، يملاني. بدأ ينيك بقوة، ضربات سريعة، صوت لحمنا يصفع. ‘أقوى… نيكني زي الحيوان’، صرخت بهمس. يده على طيزي، يضربها، أنا أعض شفايفي عشان ما أصرخ. حسيت زبه ينبض داخلي، ساخن. ‘هقذف جواكِ’، قال. ‘لا… بس… آه نعم، قذف!’. ملاني لبنه الحار، يتدفق، ينزل على فخادي. انتهى سريع، بس مكثف، الدنيا دارت.
بعد ما خلص، وقف بسرعة، لبس بنطلونه، مسك بندقيته. ‘السر بينا’، غمز. أنا لبست هدومي بيدين مرتجفة، مسحت اللبن من كسي، حطيت الخاتم في إصبعي، يلمع مع يديه اللي لسة عليها ريحة جسمي. رجعت البيت، زوجي نايم، عملت قهوة، بس داخلي… النار لسة تشعل. كل ما أشوف الغابة، أتذكر زبه، الخطر، السر ده. أنا ستين محترمة، بس جوايا عاهرة. والسر ده يخليني أعيش مرتين.