أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران. زوجي رجل تقليدي، يعمل من الصباح إلى الليل، ينام باكراً. لكن داخلي نار. منذ سنة، لدي عشيق. اسمه أحمد، جار بعيد. نلتقي سراً. اليوم، استيقظت قبل الفجر. قلبي يدق بقوة. ارتديت عبايتي السوداء، وضعت الخاتم الذهبي في إصبعي، تذكيراً بزوجي. قلت له إني أذهب للسوق باكراً. خرجت، الشوارع خالية، البرد يلسع جلدي. وصلت شقته. الباب مفتوح قليلاً. دخلت بهدوء. هو نائم، عاري. رأيت زبه نصف منتصب. ترددت ثانية. ماذا لو عرف زوجي؟ لكن الرغبة أقوى. خلعت ملابسي بسرعة، جلست بجانبه. يده تلمس فخذي، يشعر بالخاتم البارد على بشرته الحارة. ابتسمت بخوف وإثارة.
اقتربت من زبه. فمه مغلق، يتنفس بعمق. بدأت أقبّله بلطف، لساني يداعب الرأس. ينمو بسرعة، يتصلب في فمي. أمصه ببطء، أشعر بطعمه الملحي. يدي تدلك خصيتيه. هو يتحرك قليلاً، لكنه يتظاهر بالنوم. قلبي يرقص. أدخلته أعمق في حلقي، أختنق قليلاً لكن أستمر. فجأة، يفتح عينيه: “يا حبيبتي، ما هذا الجنون؟” أرد بفم ممتلئ: “سكت، أريدك الآن.” يمسك رأسي، يدفع زبه أقوى. ثم يقلبني، وجهه بين فخذي. لسانه على كسي المبلول. يلحس البظر، يمصه. أنا أئن: “آه أحمد، أقوى!” 69 مثالي، زبه في فمي، لسانه في كسي. أشعر بالسائل ينزل مني، يشربه. يدخل إصبعاً في طيزي. أرتجف: “لا… نعم، استمر.”
بناء السر وتصاعد الرغبة
نهضت، طلبت عليه. كسي يبتلع زبه بجوع. أركب بقوة، صدري يرتد. يمسك حلماتي، يعصرهما. “نيكيني يا شرموطة السرية!” يقول. أرد: “أنا شرموطتك، زوجي ما يعرف.” أتسارع، أشعر بالنشوة تقترب. أنزل أول مرة، جسدي يرتعش. لم أكتفِ. قلت: “خذ طيزي.” يده مليئة بسائلي، يدهن فتحتي. إصبع واحد، ثم اثنان. أشعر بتمزق لذيذ. زبه يدخل ببطء. “آه… بطيئاً!” يدفع، يملأني. أنا أدلك كسي، أصرخ: “نيكني في طيزي!” يركض كحيوان، يصفع مؤخرتي. أنزل ثانية، هو يفجر داخلي. السائل الحار يملأني. ننهار معاً، عرقنا يختلط.
بعد دقائق، أرتدي ملابسي بسرعة. يقبلني: “متى نعيد؟” أرد: “غداً إن شاء الله، لكن بحذر.” أنظر إلى الخاتم، أمسحه من السائل. أخرج، الشمس تشرق. أمشي بخطى سريعة، كسي يؤلمني قليلاً، طيزي مليئة بذكراه. أصل المنزل، زوجي ما زال نائماً. أدخل المطبخ، أعد القهوة. أبتسم لنفسي في المرآة. الذنب يلسع قليلاً، لكن الإثارة أكبر. أنا امرأتان: الزوجة المطيعة، والعاهرة السرية. السر يجعلني أحيا. غداً، سأعود له. قلبي يدق مرة أخرى.