اعترافي السري: ليلة محرمة مع عشيقي في المدينة

اليوم انتهيت عملي باكراً. الشوارع مزدحمة، لكني وصلت بسرعة. قلبي يدق بقوة… أنا زوجة محترمة، أم، ترتدي الحجاب في النهار، أطبخ وأصلي وأبتسم للجيران. لكن داخلي نار. زوجي في البيت ينتظر العشاء، وأنا هنا أفكر فيه… في ذلك الرجل الذي ألتقيه سراً.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

توقفت السيارة، نظرت إلى خاتم الزواج في إصبعي. يلمع تحت الشمس. شعرت بالذنب، لكن الإثارة أقوى. أخذت تاكسي إلى وسط المدينة. أكلت في مطعم صغير، ثم بدأت أتجول. النساء يرتدين ملابس خفيفة، سيقانهن مدبوغة. أنا مغطاة، لكن عقلي عاري. الوقت يمر، الشمس تغرب، أدخل منطقة الأضواء الحمراء دون قصد.

البداية اليومية والتوتر الداخلي

دخلت نادياً مظلماً. رائحة الدخان والعرق. جلست عند البار، طلبت ويسكي كولا. قليلون هناك. موسيقى بطيئة. بعد كأسين، سمعت صوتاً: “يا حلوة، ترحلين؟ ما تعزفيلي كأس قبل العرض؟” رجل طويل، عضلات، عيون سوداء تخترقني. وقف بجانبي، صدره واسع، بنطلونه يبرز انتفاخاً. أمر البارميندا بكأس.

انتقلنا إلى كنبة. يده تلمس يدي، أشعر بخاتمي يضغط. نتكلم… عن كل شيء. أخرجت سيجارة، أشعلتها. في ضوء اللهب، عيونه تحرقني. أعرف أنه يريدني. يده ناعمة على فخذي. قلبي ينبض… ماذا لو رآني أحد؟ لكن الإدمان على الخطر يدفعني. “تريد ترقص؟” قال. ترددت… ثم وقفت.

على الحلبة، يده على خصري، رأسي على كتفه. صدره ضد صدري، زبه يضغط على بطني. رائحته ذكورية، عرقه يثيرني. يدي تنزل إلى مؤخرته. الشفاه تلتقي، لسانه يغزو فمي. إصبعي في فمه، يمصه. أشعر بكسي يبلل. “تعالي عندي، قريب.” همس. “نعم… أريدك.” رددت، صوتي مرتجف.

اللقاء الحار والعودة إلى السر

مشينا متعانقين، يده على طيزي. دخلنا شقته. أغلق الباب، دفعني إلى الجدار. قبلني بعنف، يديه تمزق بلوزتي. ثدياي يخرجان، يمص حلماتي بقوة. “يا شرموطة، كسك مبلول.” يقول وهو يدخل إصبعه في كسي. أئن… “نيكيني، يا حبيبي.” أدفع بنطلونه، زبه كبير، سميك، ينبض. أمسكه، أداعبه بفمي. لساني يلعق الرأس، أمصه بعمق، بلعابي يسيل.

رمى على السرير، رفع رجلي. زبه يدخل كسي بقوة، يملأني. “آه… أقوى! نيك كسي يا كلب.” أصرخ. يدق بسرعة، يصفع طيزي. أشعر بخاتمي يحتك بجلده. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف. زبه يمزق طيزي… أول مرة، لكن الشهوة تغلب الألم. “خذي زبي في طيزك، يا متناكة.” يزمجر، يدق بعمق. أنا أهتز، كسي يقذف، يجيب داخلي سائله الساخن.

نهضت، ارتديت ملابسي بسرعة. قلبي يدق… زوجي ينتظر. قبلة أخيرة، “عدي غداً.” قال. خرجت، تاكسي إلى البيت. أطبخ العشاء، أبتسم لزوجي. لكن داخلي، طعم زبه ما زال في فمي. السر يثيرني أكثر. غداً… سأعود. هذه حياتي المزدوجة، ذنب حلو، شهوة لا تنتهي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top