أنا فاطمة، زوجة مطيعة وأم محترمة في حيي التقليدي. أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي وعائلتي، أرتدي الحجاب أمام الجميع. لكن داخلي، نار تشتعل. ثلاثة أسابيع بدون كريم، عشيقي المهندس اللي سافر لمشروع في الخليج. كل يوم أفكر فيه، كسي يبتل من الشوق. اليوم، رجع. قلبي يدق بسرعة وأنا أقود السيارة لشقته السرية. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالخيانة، لكن هذا يزيد الإثارة. ما أقدر أتحمل أكثر، كسي ينبض، سائلي ينزل على فخادي. خلعت الكيلوت في البيت، تحت الجلباب، الهواء يداعب شعري الناعم هناك.
وصلت، فتح الباب، عيونه حمرة من الشهوة. ‘فاطمة، يا مجنونة، تعالي’، قال بصوت مبحوح. رميت الحقيبة، قبلته بشراهة. يديه على طيزي، يعصرها. ‘اشتقت لزبك يا كريم’، همست وأنا أمسك بنعومته من فوق البنطلون. كان واقفاً صلباً، ينبض. دخلنا الغرفة، قلعت الجلباب بسرعة. ‘شوفي كسي، مبلول لك’، قلت وفتحت رجلي. لسانه على بظري فوراً، يلحس بشراهة. أنا أصرخ خفيف، ‘أيوه، أكلني، يا حبيبي’. إصبعه دخل كسي، ثم اثنان، ثلاثة. قلبي يرقص، الخوف من الجيران يزيد النشوة.
بناء السر والتوتر اليومي
ركبت عليه، زبه يدخل كسي بقوة. ‘نيكني بسرعة، قبل ما أرجع للبيت’، طلبت. يحرك وركه بعنف، يصفع طيزي. قلبي يدق، أفكر في زوجي ينتظر العشاء. غيرت الوضعية، على أربع، ‘أدخله في طيزي، يا كريم’. بصق على فتحتي، دخل رأسه ببطء. ألم حلو، ثم متعة. ‘أنا شرموطتك، نيك طيزي’، صاحت. يدخل ويخرج، يديه تمسك خصري، الخاتم يحتك بيده. جبت، سائلي يرش على السرير. هو يستمر، ‘هجيب في طيزك’، قال، وملأني بحرارته.
نهضنا، نتعانق. ‘كان مذهل’، قال يقبلني. غسلنا أجسادنا تحت الدش بسرعة، أنا أرتجف من النشوة والذنب. لبست الجلباب، الخاتم يعود لبريقه البريء. رجعت البيت، طبخت العشاء، ضحكت مع زوجي. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. كل نظرة في المرآة تذكرني بالمرأة المزدوجة: الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية. الغد، سأصلي، لكن الشوق لكريم سيعاودني. هذا السر هو إدماني، يجعل حياتي تحترق.