أنا زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في الحياة اليومية. الناس يراني دائمًا كالمرأة المثالية، اللي تحضر الولائم الخيرية وتصلي في المسجد. بس داخلي، فيه عالم آخر. سري. عشيقي، الرجل اللي يعرف كيف يشعل نار في كسي بمجرد نظرة. اليوم، هربت من البيت بعد الظهر، قلت لزوجي إني عند صديقة. روحت للسبا الخاص، الجاكوزي الفاخر اللي حجزته سرًا. الماء الساخن يغمرني، الفقاعات ترتفع على ظهري، تنزلق بين فخذي، تلامس شفراتي بلطف. قلبي يدق بسرعة. أفكر فيه. يدي تنزلق تحت الماء، أفرك كسي ببطء. الإحساس رهيب، الفقاعات تداعب بظري، أنا مبللة تمامًا. بس مش كفاية. أحتاج زبه. الوقت يضيق، الساعة تشير للرابعة، لازم أرجع أطبخ العشاء قبل ما يشك زوجي. فجأة، سمعت خطوات. هو! وقف جنب الجاكوزي، عاري الصدر، بنطلونه الضيق يظهر انتصابه. ابتسم وقال: “شايفة إنك مستمتعة لوحدك؟” ما قدرتش أرد. يده غطست في الماء، مسكت كسي مباشرة، صوابعه تدخل بين شفراتي. آه… الرعشة قطعت حبلي. “يا حبيبي، لو حد شافنا…” همست، بس جسمي يرتعش من المتعة. عيوني على خاتم الزواج في إصبعي، يلمع تحت الماء، مقابل يده الخشنة اللي تفركني بقوة.
رفعني شوي، قلع ثوبه الرقيق، وقف زبه واقف قدامي، كبير ومنتفخ. “تعالي، خليني أذوقك.” قال بصوت خشن. استلقى في الجاكوزي، شدني فوق وجهه. ركبت فوقه، فخذي على جانبيه، كسي فوق فمه مباشرة. الفقاعات حوالينا، الماء يرتفع لأذني. “أحسن كده؟” سأل، صوته مشوه تحت الماء. يدي طلعت، لمست صدره، نزلت لزبه، ضغطت عليه. كسي ينفتح، بظري منتفخ من الإثارة. ضغطت على وركيه، نزلت كسي على فمه. لسانه طلع، مص شفراتي بلطف أول، زي ما يمص حلوى. آه… المتعة تجنن. حركت حوضي ببطء، دفعته أكثر تحت الماء. الماء غطى وجهي، حبست نفس، عيوني مفتوحة تحت الماء، أشوف كسي يبتلع لسانه. طعمه مختلف، مالح ودافئ، الفقاعات ترقص على جلده. يديه على طيزي، يفتحها، صباعه يداعب فتحتي الخلفية. أنا أصرخ، بس الصوت يخرج مشوه، زي عويل حيوان بحري. لازم أطلع أتنفس، دفعته فوق، الماء يتساقط من كسي على فمه، مخلوط بعصيري. ابتلعته، عيونه مليانة شهوة. رجعت أغوص، لساني… لا، لسانه يدخل جوايا عميق، يلحس جدران كسي. جسمي يرتجف، أنا قريبة. هو كمان، زبه بيدي ينبض. جيت أول، صرخت طويل تحت الماء، رعشة تقطعني. هو تبعني، لبنه ينفجر في يدي، ساخن وسط الفقاعات.
الحياة المزدوجة: بين الزوج والرغبة الجامحة
طلعنا من الماء، الرعشة لسة في أجسامنا. مسحنا سريع، لبسنا هدومنا. قبلة سريعة، “الليلة الجاية؟” همس. هزيت راسي. رجعت البيت، الخاتم يلمع على إصبعي، طعم كسي ولحمه لسة في فمي. طبخت العشاء، ضحكت مع زوجي، بس داخلي، النار مشتعلة. السر ده يثيرني أكتر من أي شي. أنا المرأة المحترمة، وفي الخفاء، الشرموطة اللي ما تشبع. قلبي يدق كل ما أتذكر، وأنا مستعدة للمرة الجاية.