اعترافي السري: لقاء محظور مع فني الكمبيوتر في العمل

أنا أمينة، ٣٥ سنة، عربية من المغرب، متزوجة منذ ١٠ سنوات. زوجي رجل صالح، يعمل في البنك، نلديه ولدان صغيران. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، فساتين طويلة، أصلي في الجامع، أطبخ الطعام التقليدي. الجميع يحترمني، يقولون ‘أمينة التقية’. لكن… هناك سر. قلبي يدق بقوة كلما رأيت كريم، فني الكمبيوتر في الشركة الدوائية. هو شاب ٣٠ سنة، مظهر ‘شقي’: جينز، بلوزة جلد، شعر أشعث. يصلح الحواسيب، يبتسم بمكر. أشعر… أنه يقرأ أفكاري. أو ربما أنا أتحكم فيه؟

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اليوم الجمعة، أول يوم ربيع. أدير عرض فيديو في قاعة ‘رامبرانت’. العشرون موظف يشاهدون محاضرة من بومباي عن فيروس. أنا واقفة أمام الجميع، بلوزة بيضاء مغلقة، تنورة سوداء فوق الركبة. أتحدث إنجليزية مثالية. ثم أجلس خلف، أمام كريم الذي يدير الجهاز. الإضاءة خافتة. أفتح لابتوبي، أكتب. أشعر بنظراته. قلبي يخفق. أرفع عيني، نتقابل. يبتسم. فجأة، أشعر بيدي تتحرك لوحدها: أداعب خصلة شعر، أضعها خلف أذني. هل هو؟ أم أنا؟

بناء السر والتوتر اليومي

أنهض، أسأله بإشارة: ‘ماذا تشرب؟’ نذهب للطاولة. نهمس. ‘ما تُملّ؟’ يقول. ‘لا… بس اليوم ما جهزت جهاز ثاني.’ أصبح القهوة. أشعر بحرارة. أداعب زر بلوزتي… ينفتح. يرى دانتيل حمالة صدري. يحمر وجهه. صوت خلفنا، أغلق. أضع يدي على حلقي، أخفي. لكن عيني عليه. أعود، أفتح أكثر. يحدق. أهمس في رأسه – لا أدري كيف: ‘يمكنك أحسن.’ يرفع يده، يمس أنفه. أضحك داخلي. ‘تعال السادسة في المواقف.’ يومض رأسه.

العرض ينتهي. أخرج. صوته في رأسي: ‘لا تنسَ.’ أرتجف. أذهب للمواقف -٣. سيارتي فيوت ٥٠٠. يأتي يركض. أقود، نخرج. ‘لا تخف، أشرح لك. بس أحتاج أرتاح.’ أوقف في مخزن بجانب عمارة. بطاقة، باب، مصعد للثامن. فتاة بلوند تقول ‘ادخلي’. ممر، باب ٩. داخل، صالون فخم، مكتبة، ثلاجة. أخرج شاردوناي بارد. نجلس. أرفع رجلي، أشرب. ‘قبل سنين، مرضت. طبيبة قالت لي: عندك قوة التنويم بالأفكار. أنتِ تقدري تتحكمي بالناس. وأنت كمان عندك!’ يذهل. أشرح الجماعة ‘هيبنو تيزرز’. نأكل بيتزا. أعلّمه يقرأ أفكاري: ‘احضنيني.’ يقولها.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

Phase 2: الجنس. صباح السبت. أستيقظ، هو في الدوش. أدخل عارية. ألتصق بظهره المنفوش. أمسح صدره، أنزل لزبه. أدلكه ببطء، يقسي. يلتفت، يثبت يدي فوق رأسي، يقبلني بعنف. يلحس باطن ذراعي، ثديي. يمص حلماتي بجوع. ينزل، يرفع رجلي على كتفه. يقبل كسي الملساء، يدخل إصبعين، يحرك. إبهامه على البظر. أئنّ: ‘آه… كريم!’ لسانه يغوص، أرتعش، أقذف على وجهه. يقلبني، يقبل طيزي. أقول في رأسه: ‘نيكني الآن!’ يمسك خصري، يدخل زبه الكبير في كسي المبلول. دفعات قوية، وحشية. يضرب مؤخرتي، يشد شعري. أصرخ: ‘أقوى! نيكني زي العاهرة!’ ينفجر داخلي، ساخن. ننهار.

نأكل فطور. أرتدي قميصه مفتوح. يتحكم بي: أداعب نفسي، أنزل البنطلون. لكنهم يلعبون. العمل يقل. أفكر في السر. أعود للبيت، أضع الحجاب. أبوس أولادي، أطبخ لزوجي. لكن كسي ينبض. أتذكر زب كريم، الخاتم على إصبعي بينما يدخلني. الإثارة… لا تقاوم. غداً نلتقي تاني. الحياة المزدوجة، حلوة جداً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top