أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. حياتي اليومية مثالية: أصلي، أطبخ للعائلة، أرتدي الحجاب في الجامع، وأنا محترمة في الحي. الجميع يراني زوجة مخلصة، أم مثالية. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق كلما أفكر فيه، في بكاري، ذلك العملاق الأسود اللي التقيته صدفة في ميناء الحوفر قرب هونفلور. كان يعمل في الشحن، جسمه عضلي، عيونه حادة. بدأ السر بيننا برسالة نصية: ‘تعالي الليلة، السيارة خلف المستودع’. أحمد كان يظنني عند صديقة، وأنا أرتدي فستاني الطويل، خاتم الزواج يلمع على إصبعي.
كنت أقود السيارة بيدين مرتجفتين. الطريق المظلم، صوت المطر على الزجاج، قلبي يخفق بجنون. ‘يا رب، لو يعرف أحمد…’ همست لنفسي، لكن الإثارة تغلب الذنب. وصلت، رأيته يقف هناك، قميصه المفتوح يكشف صدره القوي. ابتسم وقال: ‘فاطمة، يا قمر، مشتاق لكِ’. جذبَني إلى السيارة الضخمة، يديه السوداء على خصري، يلامس خاتمي الذهبي. ‘هذا دليل حياتكِ الكاذبة’، قال وهو يقبّل رقبتي. شعرت بحرارته، رائحة عرقه الممزوجة بالبحر. التوتر يتصاعد، أي لحظة قد يمر شرطي، أو يتصل أحمد. لكن الرغبة أقوى، كنت مبللة بالفعل.
بناء السر والتوتر اليومي
دخلنا السيارة الخلفية، الأبواب مغلقة، لكن الخطر قريب. خلع قميصه، عضلاته تتلألأ تحت الضوء الخافت. جذب فستاني لأعلى، يديه على فخذيّ. ‘أريد كسّكِ يا فاطمة’، همس بصوته الخشن. فتحت ساقيّ، ملابسي الداخلية مبللة. أمسك زبّه الضخم، أسود ومنتصب، أكبر من زوجي بكثير. ‘مصّيه’، أمرني. أخذته في فمي، طعمه مالح، أدخله عميقاً حتى بلعت. يئن: ‘أحسن من زوجتكِ التقية’. قلبي يدق، الخوف يزيد الإثارة. رفعني، أدخل زبّه في كسّي بقوة، أنا أصرخ خفيفاً: ‘بكاري، أقوى… هيييك!’. ينيكُني بعنف، يديه تضغط ثدييّ، يعض حلماتي. السيارة ترتج، صوت المطر يغطي أنيني. غيّر الوضعية، أجلس فوقه، أركب زبّه، خاتمي يحتك ببطنه. ‘أنتِ عاهرتي السرية’، يقول وهو يصفع طيزي. جاءت النشوة بعنف، كسّي ينبض حول زبّه، يفيض عصارته داخلي. انهارنا، عرقانين، يقبّلني: ‘الليلة دي ما تنسيهاش’.
عدت إلى الفندق، جسدي يرتجف من المتعة والخوف. غسلت نفسي بسرعة، ارتديت الحجاب، رددت الصلاة. أحمد اتصل: ‘كل شي تمام يا حبيبتي؟’. ‘أيوه، تعبت شوي’، قلت بصوت هادئ. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. أنظر إلى خاتمي، أتذكر يد بكاري عليه، وأبتسم. الحياة العادية تعود، لكن الآن أنا مزدوجة: الزوجة التقية، والعاشقة الشريرة. الغد سيكون كالعادة، لكن الإثارة تبقى، تنتظر اللقاء التالي. يا إلهي، كم أحب هذا السر!