أنا زوجة تقليدية، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، محترمة في الحي. زوجي رجل صالح، يعمل في التجارة، نصلي معاً كل يوم. لكن… هناك سر يحرقني من الداخل. زيد، عشيقي السري. كان مهندساً عادياً، لكنه غيّر نفسه. حوّل جسده تدريجياً إلى نصف آلة، يطارد الخلود. عضلاته حديد، أعضاؤه مقاومة لكل شيء. لكن زبه… أوه، زبه الجديد مغطى سيليكون ناعم، صلب دائماً، يهتز بإرادته. يخفيه خلف لوحة معدنية عندما يخرج. أقنعته بذلك، لأنه يحمل جزءاً بشرياً يحتاج إلى حشمة.
كل صباح، أعد الإفطار للعائلة، أبتسم لزوجي، لكن قلبي يدق بقوة. أفكر في زيد. في الشقة السرية التي نلتقي فيها مرة كل أسبوع. البارحة، بعد صلاة الجمعة، هربت قائلة لزوجي إنني أزور صديقة. يدي ترتجف وأنا أمسك المفتاح. التوتر يعصرني، الخوف من الفضيحة يخلط بالإثارة. كسي يبتل بالفعل، مجرد التفكير فيه. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع، وأتخيل يد زيد الباردة تلمسه.
بناء السر والتوتر اليومي
وصلت إلى الشقة، الباب مغلق. دققت، فتح زيد. عيونه اللامعة، جسده اللامع تحت الملابس. ‘تعالي يا حبيبتي، اشتقت لكِ.’ صوته هادئ، لكنه مليء بالرغبة. قلعت حجابي بسرعة، شعري يتساقط. قبلني بعنف، شفتاه باردتان قليلاً. يديه على ثدييّ، يعصرهما بقوة ميكانيكية. ‘أنتِ ملكي اليوم.’ همست: ‘نعم، لكن بسرعة، يجب أن أعود قبل المغرب.’
خلع ملابسه، فتح اللوحة بين فخذيه. زبه برز، طويل، سميك، ناعم كالحرير لكنه صلب كالحديد. شغّل الاهتزاز، يرن خفيفاً. ‘جربيه.’ ركبت على السرير، فتحت رجليّ. كسي مبلل، منتفخ من الانتظار. دفع زبه داخلي ببطء أولاً. أوه… الامتلاء! يملأني تماماً. ثم زاد الاهتزاز. ‘آه يا زيد، نيكني أقوى!’ صاح: ‘سأجعلكِ تقذفين كالمجنونة.’ بدأ الدفع السريع، زبه يضرب عمقي، الاهتزاز يهز جدران كسي. قلبي ينبض، عرقي يسيل، صدري يرتفع. يمص حلماتي، لسانه خشن قليلاً. ‘أنتِ ضيقة جداً، حبيبتي.’ أمسكت شعره، أدفع رأسه إلى أسفل. ‘الحس كسي الآن.’ انحنى، لسانه يدور على بظري، يهتز أيضاً! قذفت أول مرة، جسدي يرتجف، سائلي يغرقه.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة للواقع
لم يتوقف. رفعني، وضعني على بطني، دخل من الخلف. زبه يضرب المرآة، الاهتزاز أقوى. ‘سأملأكِ بلعيبي الخاص.’ يقذف عند الطلب، سائل مصمم، آمن. دفع بقوة، أنا أصرخ مكتوماً. قذفت ثانية، ثالثة. كسي يحترق، لكنه لا يؤلمني، فقط متعة لا تنتهي. ‘لا تتوقف، يا آلتي!’ صاح: ‘أنا لكِ إلى الأبد.’ بعد نصف ساعة، انفجر داخلي، السائل الدافئ يملأني. انهارنا، أتنفس بصعوبة.
نهضت بسرعة، غسلت نفسي. ‘يجب أن أذهب.’ قبلني: ‘عدي قريباً.’ ارتديت ملابسي، الحجاب، خاتم الزواج يلمع. في السيارة، كسي لا يزال ينبض، مبللاً بسائله. وصلت البيت، زوجي يبتسم: ‘كيف كانت زيارتكِ؟’ ابتسمت: ‘جميلة.’ طبخت العشاء، لعبت مع الأولاد. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. أنا امرأة مزدوجة، زوجة نهاراً، عاهرة لآلة شهوة ليلاً. الخوف يثيرني أكثر، أريد المرة القادمة الآن. هذا السر هو حياتي الحقيقية.