أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ ٢٠ سنة. في العلن، أنا الزوجة المثالية: محجبة، أصلي في المسجد، أطبخ للعائلة، أحضر المناسبات الاجتماعية بابتسامة هادئة. الجميع يحترمني، يقولون عني ‘ست فاضلة’. لكن داخلي، نار مشتعلة. بعد طلاق سري مع راشد، عشيقي السابق، افتقدته رغم حبيبي الحالي كريم الذي يعاملني بلطف. السر يثيرني، الخطر يجعل دمي يغلي.
الأمس، في معرض تجاري في دبي، هاجمتني ليلى، زميلة راشد الوقحة. قالت إنه ينام معها، فركت جسدها عليّ بعنف، حاولت تقبيلي وإدخال أصابعها في كسي. هربت مذعورة، لكن قلبي يدق بقوة. أرسلت رسالة لراشد: ‘معرضك رائع، لكن زميلتك الشرموطة هاجمتني. كن حذراً منها.’ نامت، أحلامي مليئة براشد.
بناء السر والتوتر اليومي
صباحاً، رده غاضب: ‘ما هذه هراء؟ تعالي الجمعة صباحاً إلى فندقي، شرحي وجهاً لوجه.’ قبلت، قلبي يخفق. اتصل كريم، حدثته عن المعرض دون ذكر اللقاء. أشعر بالذنب، لكن الإثارة أقوى. أحمد في المنزل ينتظر العشاء، وأنا أتجه إلى الفندق الفاخر، خاتم الزواج يلمع على إصبعي.
وصلت، راشد فتح الباب متعباً. لم يقبلني، جلسني في الصالون. رفعته ثوبي قليلاً، فخذاي البرونزيتان مكشوفتان. ‘قلتِ ما تريدين بسرعة.’ رويت عن ليلى، غضب. ‘تصدقين كلامها؟ حتى لو كنت أنيكها، ما شأنك؟’ ضحك: ‘أنتِ من طردتِني، والآن تحذرينني؟’
التوتر يتصاعد، أقف، ألتصق به. ‘كيف النساء الناضجات الخطرة؟’ قبّلته بعنف، لساني في فمه، حوضي ملتصق بزبه. يده على جسدي. تراجعنا، خلعت كيلوتي، شممته: ‘ممم، كسي جاهز، تعالَ.’ رميته، جلست في الكرسي، رفعت فخذيّ على المسندين، كسي مفتوح مبلل.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
‘تعالَ الحس كسي الآن، أجعلني أقذف!’ ركع، لسانه في كسي السائل، يلحس الشفرات، يغوص عميقاً. أمسك شعره: ‘أعلى… نعم… مص کليتوري بقوة!’ أصابعه داخلي، منحنية على الجدران الحساسة. صاحت: ‘نعم ليلى، أدخلي أصابعك يا شرموطة!’ جاءتني النشوة العنيفة، رأسي يدور، رذاذ يغرق وجهه. انهار جسمي، بقعة رطبة تحتي.
‘من أنتِ يا فاطمة؟’ وضع رأسه على بطني. قبّلته، لعقت شفاهه المغطاة بعصيري. فكيت بنطلونه، زبه منتصب. لحسته ببطء، أغرقته بلعابي، مصيت الرأس، لعبت ببيضاته. ‘انظر إليّ، أم تخجل من مص زب زوجتك السابقة؟ سأبتلع لبنك!’ مصيت بعنف، إصبعي على طيزه. صاح، لبنه ينفجر في فمي، يفيض على ذقني وصدري.
التقطت صورة سيلفي، لبنه على وجهي. ‘لليلى، لترى لبنك من المصدر.’ بكينا، عانقنا بعضنا. ‘أحبكِ.’ لكن الوقت يدور. ارتديت ثيابي، رائحة الجنس تملأني، خاتمي يلامس يده الملطخة. خرجت مسرعة، قلبي يدق، السر يثيرني أكثر. في السيارة، عدت إلى أحمد، ابتسامتي هادئة، لكن كسي لا يزال ينبض. الليلة، سأطبخ، أصلي، لكن الذكرى تحرقني. أنا امرأتان: الزوجة والعاهرة. السر هو إدماني.