أنا أم أحمد، زوجة مخلصة في الظاهر، أم ربة منزل محترمة في حيّنا الشعبي. دائمًا ما أرتدي الحجاب، أطبخ للجيران، وأحضر الصلاة في المسجد. زوجي رجل أعمال مشغول، وأبنائي في المدرسة. لكن داخلي، نار تشتعل. خاصة مع يوسف، صديق ابني الأفضل. يأتي إلى البيت كل يوم بعد المدرسة، يجلس في الصالة، ينظر إليّ بخجل. عيونه تتتبع منحنيات جسدي تحت الجلباب. أشعر بقلبي يدق بسرعة كل مرة يمدح طعامي. ‘عمّي، أنتِ أجمل أم في العالم’، يقول بابتسامة. أضحك، لكن بين فخذيّ، رطوبة تتسلل.
اليوم، كان الجميع خارج المنزل. زوجي في العمل، ابني في التدريب، البنت عند جدتها. جاء يوسف يقول إنه نسي كتابًا. دخل الصالة، وأنا أعدّ الغسيل. ارتديت فستانًا أزرق ضيقًا تحت الجلباب، شعري مربوط خلف الأذنين. وقفت أعصر الملابس، وهو يجلس على الأريكة، عيونه على يديّ. حلقة الزواج تلمع. ‘عمّي فاطمة، أنتِ لا زلتِ جميلة كفتاة’، قال فجأة. توقفت يدي. قلبي يخفق. ‘يوسف، هذا كلام ما يقال’، رددت، لكن صوتي مرتجف. اقترب، جلس بجانبي. ‘منذ سنين أحلم بكِ، عمّي. زوجك محظوظ’. لمست خده. بشرته ناعمة، شابة. ‘لا يوسف، أنا متزوجة، أم’. لكن عيوني تقول عكس ذلك. قبلني فجأة، شفتاه حارة على شفتيّ. لسانُه يدخل فمي. أمسك رأسي، وأنا أذوب.
بناء السر والتوتر الجنسي
سحب الحجاب بلطف. ‘لا أستطيع، يوسف… الجيران، ابني…’، همست، لكن يدي على صدره. خلع قميصه، عضلاته مشدودة. انزلقت على الأرض، فتحت سحاب بنطاله. زبه واقف، كبير، نابض. ‘يا إلهي، كبير جدًا’، قلت. أمسكته بيدي، حلقة الزواج تلمع بجانب رأسه. مصّيته بجوع، لساني يدور حول الرأس، أمصّ حتى الحلمات. يئن: ‘عمّي، مصّي أقوى، أنتِ ملكة!’. دفعني على الأريكة، رفع فستاني. كسي مبلّل، شعرُه أسود كثيف. انحنى، لسانه على شفراتي. ‘آه… يوسف، أول مرة أحد يلحس كسي هكذا!’، صاحت. يمصّ البظر، أصابعُه داخلي، يحرّكها بسرعة. جسمي يرتجف، سائلي يغرق وجهه. ‘أنا قذرة، خائنة… لكن لا تتوقف!’.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
نهض، رفع ساقيّ. ‘دخل زبّك، يوسف، نيكْني سريعًا قبل يرجعوا!’، توسّلت. دفع زبه داخل كسي بقوة. ‘آآآه! كبير، يملأني!’، صاحت. ينيكُني بسرعة، يمسك خصري، يدخل ويخرج بعنف. صوت لحم بلحم يملأ الغرفة. ‘عمّي، كسّك ضيّق، أحبّكِ!’، يقول. أمسك بيضاته، أعصرهما. قلبي يدق، الخوف يزيد الإثارة. ‘أسرع، سأنزل!’، صاحت. انفجر داخلي، حرارته تملأ رحمي. انهار على صدري، أتنفّس بصعوبة.
نهضنا سريعًا. غسلت وجهي، ارتديت الجلباب، عدّدت الغسيل كأن شيئًا لم يكن. دخل ابني بعد دقائق قليلة. ‘ماما، شو عملتِ اليوم؟’، سأل. ابتسمت: ‘الغسيل يا ولدي’. يوسف جلس يقرأ الكتاب، عيونُه تلمع. سرّنا آمن. الآن، كل ليلة أفكّر في زبّه، فيما فعلناه. أنا زوجة صالحة نهارًا، عاهرة ليلاً في خيالي. الإثارة لا تنتهي، السر يجعلني أعيش مرتين.